قضت الدائرة الأولى الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقًا لربة منزل وعشيقها، بعد إدانتهما بقتل زوج الأولى خنقًا داخل منزله بمركز ديروط، على خلفية اكتشاف الزوج زواجه من سيدة أخرى خلال فترة عمله بدولة الكويت.
صدر الحكم برئاسة المستشار هاني محمد عبد الآخر، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين إبراهيم علام عبد الحليم وشريف جرجس ميخائيل، وأمانة سر عادل أبو الريش وفنجري عبد الرحيم.
وتعود أحداث القضية رقم 17971 لسنة 2024 جنايات ديروط، إلى تلقي مركز الشرطة بلاغًا من مستشفى ديروط المركزي بوصول المجني عليه «علي. م. م»، 40 عامًا، جثة هامدة، وبها إصابات وكدمات وسحجات متفرقة، ما أثار الاشتباه في وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
وبتكثيف التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تورط زوجة المجني عليه «عبير. ع. ع»، 32 عامًا، بالاشتراك مع «محمد. ص. م»، سائق توك توك، الذي كانت تربطه بها علاقة عاطفية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه كان يعمل في دولة الكويت، وخلال فترة غيابه نشأت علاقة بين زوجته والمتهم الثاني، بعدما كان يساعدها في قضاء احتياجاتها وتوصيل أبنائها إلى الحضانة، قبل أن تتطور العلاقة بينهما من خلال المراسلات الهاتفية.
وأوضحت التحريات أن المتهمة الأولى اتفقت مع المتهم الثاني على التخلص من زوجها، تمهيدًا للزواج، حيث اشترى المتهم الثاني عقارًا منومًا وسلمه لها، فقامت بوضعه داخل كوب عصير وقدّمته للمجني عليه.
وبعد أن تأكدت من استغراق زوجها في النوم، اتصلت بالمتهم الثاني الذي حضر إلى المنزل، وحاول الاثنان خنقه أثناء نومه. إلا أن المجني عليه استيقظ وحاول مقاومتهما، قبل أن يتمكنا من السيطرة عليه وخنقه حتى فارق الحياة.
وأمام جهات التحقيق، أقرت المتهمة الأولى بارتكاب الجريمة، موضحة أنها تزوجت المجني عليه عام 2014، وأنه كان يسافر للعمل في الكويت، قبل أن تكتشف زواجه من سيدة أخرى هناك وإنجابه منها طفلًا، وهو ما تسبب في نشوب خلافات بينهما.
وأضافت أن علاقتها بالمتهم الثاني تطورت خلال تلك الفترة، واتفقا على التخلص من زوجها حتى يتمكنا من الزواج، قبل أن ينفذا مخططهما الذي انتهى بوفاته.