متحدث الصحة: لا زيادات غير معتادة في حالات النزلات المعوية.. ونرصد السالمونيلا استباقيًا

متحدث الصحة: لا زيادات غير معتادة في حالات النزلات المعوية.. ونرصد السالمونيلا استباقيًامتحدث الصحة

مصر26-8-2026 | 19:33

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار، أن الوزارة تتعامل بشكل استباقي مع المخاوف المرتبطة بانتشار بكتيريا السالمونيلا، من خلال منظومة مستدامة للرصد والإنذار المبكر، تتابع التطورات الصحية داخل مصر وخارجها، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.

وقال عبدالغفار - في تصريحات خاصة لبرنامج «اليومين دول» تقديم الإعلامي كمال ماضي، على إذاعة «نغم إف إم» - إن ظهور تفشٍ لمرض معين في إحدى الدول لا يعني بالضرورة انتشاره داخل مصر، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على استباق المخاطر الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتقال أي مشكلات وبائية إلى البلاد.

وأوضح أن الأمراض البكتيرية، ومن بينها السالمونيلا، قد تنتشر نتيجة تناول أغذية تعرضت للتلوث، مؤكدًا أن الوزارة تتحرك على أكثر من محور، سواء من خلال متابعة الوضع الصحي، أو التنسيق مع هيئة سلامة الغذاء ووزارتي التجارة والصناعة والتجارة الخارجية، فضلًا عن التنسيق مع الدول والجهات المعنية بسلاسل الإمداد والرقابة على الأغذية والوضع الصحي.

كما طمأن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، المواطنين، مؤكدًا أنه لا توجد حاليًا أي زيادات غير معتادة في حالات النزلات المعوية أو الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء.

وأضاف أن الوزارة لا تكتفي برصد أعداد الحالات، وإنما تقوم بتحليل الأنماط الوبائية حتى في حال ظهور إصابات ضمن المعدلات الطبيعية، للتأكد من عدم وجود رابط وبائي بينها، من خلال دراسة ما إذا كانت الحالات قد ظهرت في المكان نفسه، أو تناول أصحابها الأغذية ذاتها، أو تعرضوا لمصدر مشترك للعدوى.

وأشار إلى أن فرق الترصد الوبائي تدرس توقيت ظهور الأعراض ومدى ارتباط الحالات ببعضها، فضلًا عن البحث عن حالات أخرى محتملة لم يتم الإبلاغ عنها، مؤكدًا أن جمع وتحليل هذه المعلومات يمثل جزءًا أساسيًا من سياسة وزارة الصحة والقطاع الوقائي للتعامل مع الأمراض المعدية.

وأوضح عبدالغفار أن انتقال السالمونيلا يحدث غالبًا من خلال تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا، كما يمكن أن تنتقل العدوى نتيجة التعامل غير الآمن مع فضلات شخص مصاب، خاصة في حال استخدام دورة المياه دون غسل اليدين أو تطهير الأسطح بشكل مناسب.

وأكد أن الحديث يدور عن السالمونيلا المعتادة التي تصيب الإنسان، مشيرًا إلى أن رفع درجة الاستعداد والترصد الوبائي جاء نتيجة زيادة معدلات انتشارها في بعض الدول الخارجية.

وأشار إلى أن الإصابة في أغلب الحالات تكون محدودة وتتحسن مع الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، مع التأكيد على وجود فئات أكثر عرضة للمضاعفات، وهو ما يستدعي مزيدًا من الحذر والمتابعة الطبية.

وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، وفي مقدمتها: غسل اليدين بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وتناوله، وبعد الأكل واستخدام الحمام، وكذلك بعد التعامل مع الحيوانات، وعدم استخدام الأدوات أو الأسطح نفسها التي لامست الطعام النيء مع الطعام الجاهز للأكل، إلا بعد تنظيفها وتطهيرها جيدًا، بجانب عدم إعادة الطعام المطهو إلى الأطباق أو الأسطح التي لامست الطعام النيء قبل تنظيفها بشكل مناسب.

ونصح عبدالغفار، بضرورة التوجه إلى الطبيب عند الشعور بأعراض مرضية، خاصة في حال الإصابة بإسهال شديد أو مستمر، أو ظهور علامات الجفاف، أو ارتفاع شديد ومستمر في درجة الحرارة، أو وجود دم في البراز، أو القيء المتكرر، أو حدوث تدهور في الحالة الصحية العامة.

كما شدد على ضرورة سرعة الحصول على الرعاية الطبية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات.

أضف تعليق