أكد عبدالرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، أن هناك قدرًا كبيرًا من التنسيق والتناغم بين القطاعات المختلفة داخل ماسبيرو، مشيرًا إلى أن أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أحدث حالة من الحراك داخل ماسبيرو، انعكست على تبادل المحتوى والتعاون بين القطاعات.
جاء ذلك خلال حوار لمجلة «أكتوبر»، تنشره بوابة «دار المعارف»، تناول خلاله البسيوني أوجه التعاون بين قطاعات ماسبيرو، والمشروعات الجديدة التي تعمل عليها الإذاعة إلى جانب الحفاظ على أرشيفها ورقمنته.
وأوضح البسيوني أنه تم الاتفاق بين الإذاعة والقنوات المتخصصة على تحويل مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» إلى نسخة صوتية وإذاعته في التوقيت نفسه عبر الإذاعة، بالتزامن مع عرضه على القنوات المتخصصة.
وقال: «وهى تجربة جديدة ومهمة؛ لأننا نتيح للجمهور متابعة العمل نفسه عبر أكثر من وسيط وفي التوقيت ذاته، فمن لا يستطيع مشاهدة المسلسل عبر الشاشة يمكنه الاستماع إليه عبر الإذاعة، وهذه صورة من صور التكامل بين الوسائط المختلفة داخل ماسبيرو، والاستفادة من المحتوى الموجود وإعادة تقديمه بأشكال متعددة».
وحول المشروعات الأخرى التي تعمل عليها الإذاعة، أوضح البسيوني: «هناك مشروعات عديدة نعمل عليها لإعادة إحياء عدد من التقاليد والممارسات التي كانت جزءًا أساسيًا من تاريخ الإذاعة المصرية».
وأضاف أن من أبرز هذه المشروعات إعادة فرقة الإذاعة الموسيقية تحت مسمى «فرقة ماسبيرو الموسيقية»، بهدف إعادة إقامة الحفلات الموسيقية الشهرية التي كانت الإذاعة تنظمها في السابق، إلى جانب العمل على إعادة لجنة اعتماد المطربين والملحنين، باعتبارها إحدى المؤسسات المهمة التي لعبت دورًا تاريخيًا في اكتشاف المواهب واعتمادها.