رد مفحم من الشيخ خالد الجندي على منكري السنة النبوية

رد مفحم من الشيخ خالد الجندي على منكري السنة النبويةالشيخ خالد الجندي

الدين والحياة27-8-2026 | 16:12

أكد الشيخ خالدالجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التسرع في إنكار الأحاديث النبوية دون علم أو تحقق يُعد خطأ جسيمًا، مشددًا على ضرورة التثبت قبل الحكم على أي نص يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن الإنسان أمام أي خبر غير متأكد من صحته يكون أمام ثلاثة خيارات فقط: إما التصديق وفق معايير واضحة، أو التكذيب مع تحمل المسؤولية، أو التوقف حتى يتبين الأمر، مؤكدًا أن الخيار الثالث هو الأكثر أمانًا في كثير من الحالات.

وأضاف أن البعض يتعجل في نفي الأحاديث والسخرية منها أو من رواتها، دون امتلاك أدوات العلم أو الفهم، وهو ما قد يوقعهم في خطأ كبير، خاصة إذا كان الحديث صحيحًا وثابتًا.

وأشار إلى أن المنهج الصحيح الذي أرشد إليه القرآن الكريم يقوم على التثبت، مستشهدًا بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، مؤكدًا أن الآية لم تأمر بالرفض أو السخرية، بل دعت إلى التحقق والتدقيق.

وضرب مثالًا عمليًا، موضحًا أن الشخص العاقل إذا سمع تعليمات منسوبة لمدير مؤسسة، فإنه يتأكد أولًا قبل أن يرفضها أو يتعامل معها، بينما المتسرع قد ينكرها دون تحقق، فيقع في الخطأ ويتحمل نتائجه.

وشدد على أن من لا يملك أدوات التحقق من صحة الحديث، فعليه التوقف وعدم إصدار أحكام متعجلة، حفاظًا على نفسه من الوقوع في إنكار ما قد يكون صحيحًا.

وأكد أن احترام السنة النبوية يقتضي التعامل معها بعلم وتثبت، بعيدًا عن التسرع أو السخرية، داعيًا إلى تحكيم العقل المنضبط بالعلم في التعامل مع النصوص الدينية.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان