كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية عن تبنّي الدول الغربية والاتحاد الأوروبي استراتيجية واسعة تهدف للتأثير على سير العملية الانتخابية المنتظرة في روسيا.
وأكد البيان أن أوروبا وضعت هدفا يتمثل في تعطيل سير العملية الانتخابية في روسيا، وإثارة الشكوك حول شرعية نتائجها، وذلك عبر حزمة من الإجراءات الممنهجة التي تشمل الأبعاد السياسية والإعلامية والتقنية.
وكشف الجهاز أن أوروبا حثت نظام كييف، في يوليو الماضي، على تكثيف عمليات التخريب والهجمات والضربات ضد روسيا، في محاولة لخلق مناخ من عدم الاستقرار الأمني يتزامن مع موسم الانتخابات، وفقًا لموقع " روسيا اليوم" الإخباري.
وأشار البيان إلى أن مسؤولي استخبارات أوروبية ناقشوا، خلال زيارات ميدانية إلى أوكرانيا، خططاً لشن هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الانتخابية الروسية، بهدف تعطيل أنظمة التصويت الإلكتروني وإحداث اختراقات تقنية.
وأضافت الاستخبارات الروسية أن أوروبا كلّفت المعارضة الروسية غير النظامية في الخارج بنشر مقالات وأطروحات تروّج لـ"عدم شرعية" الانتخابات المقبلة، مع تكليفها بدعوة الروس إلى مقاطعتها، وحث المجتمع الدولي على رفض الاعتراف بنتائجها.