احتفلت جامعة برج العرب التكنولوجية ب تخرج الدفعة الأولى من طلاب كليتي تكنولوجيا الصناعة والطاقة وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، في احتفالية متميزة برئاسة الدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس الجامعة، وبحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة أميرة يسن هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات المصرية والقيادات الأكاديمية والتنفيذية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، وأولياء أمور الخريجين وذويهم.


وتأتي الاحتفالية لتشهد لحظة فارقة في تاريخ جامعة برج العرب التكنولوجية، بتخريج أولى دفعاتها، التي تمثل الثمرة الأولى لمسيرة الجامعة في تقديم نموذج متطور للتعليم التكنولوجي والتطبيقي، القائم على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل واحتياجات قطاعات الصناعة والطاقة والعلوم الصحية.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة، ليس فقط لأنه يشهد تخرج أول دفعة، وإنما لأنه يؤكد نجاح فلسفة التعليم التكنولوجي والتطبيقي في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على التعامل مع متطلبات سوق العمل.
وفي هذا السياق، توجه الدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، بخالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يوليه من اهتمام ودعم كبير للتعليم التكنولوجي، مؤكدًا أن جامعة برج العرب التكنولوجية تحظى بمكانة خاصة في مسيرة هذا النوع من التعليم، لاسيما مع تشريف فخامته بافتتاح الجامعة منذ أربع سنوات، في تأكيد واضح على أهمية التعليم التكنولوجي ودوره في إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل.
كما أعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره للدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لدعمه المستمر للجامعات التكنولوجية بوجه عام، و جامعة برج العرب التكنولوجية بوجه خاص، وحرصه الدائم على متابعة مسيرتها ودعم جهودها في تطوير منظومة التعليم التكنولوجي والتطبيقي، مثمنًا كذلك الدور الذي يقوم به الدكتور أحمد الجيوشي، رئيس المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، في دعم وتطوير منظومة الجامعات التكنولوجية وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والمجتمعية.
ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن التخرج لا يمثل نهاية المسيرة، وإنما هو بداية المسيرة العملية الحقيقية، داعيًا إياهم إلى مواصلة التعلم والتطوير، وتحويل ما اكتسبوه من علم ومهارات خلال سنوات الدراسة إلى قيمة حقيقية في مواقع العمل، والمساهمة بأفكارهم وقدراتهم في خدمة وطنهم ودعم مسيرة التنمية.
كما أعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره لأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، لما قدموه من دعم وجهد أسهم في الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل العمل على تطوير برامجها التعليمية وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الصناعية والصحية والإنتاجية، بما يضمن تخريج كوادر تكنولوجية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن سعادته بالمشاركة في احتفالية تخرج الدفعة الأولى من جامعة برج العرب التكنولوجية، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل لحظة فارقة في مسيرة الجامعة وخريجيها، باعتبارهم أولى ثمار هذا الصرح التعليمي والتكنولوجي الواعد.
وأشار محافظ الإسكندرية إلى أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي التعليم العالي والبحث العلمي اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في الشباب والعقول والقدرات البشرية، مؤكدًا أن التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية يأتي في إطار ربط التعليم باحتياجات سوق العمل والصناعة والإنتاج.
وأكد المحافظ أن جامعة برج العرب التكنولوجية تمثل نموذجًا مهمًا للتعليم التكنولوجي والتطبيقي، لما توفره من بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يؤهل خريجيها للمشاركة الفاعلة في سوق العمل ومسيرة التنمية.
ووجّه محافظ الإسكندرية رسالة إلى الخريجين، داعيًا إياهم إلى مواصلة التعلم والتطوير والتسلح بالعلم والمهارة والابتكار، مؤكدًا أن الإسكندرية في حاجة إلى عقولهم وأفكارهم وإبداعاتهم، وأن ما تشهده المحافظة من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات يمثل فرصة حقيقية أمامهم لتطبيق ما تعلموه والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية.
وفي ختام الاحتفالية، تم الاحتفاء بخريجي الدفعة الأولى من كليتي تكنولوجيا الصناعة والطاقة وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذه اللحظة التاريخية في مسيرة الجامعة، التي تستعد للانطلاق بخريجيها إلى الحياة العملية، حاملين رسالة العلم والمهارة والابتكار، ومؤهلين للمشاركة في بناء مستقبل أكثر تطورًا وقدرة على مواكبة احتياجات سوق العمل.