قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إنه حتى هذه اللحظة لم يُحسم الأمر بالنسبة للانفجار الذي حصل: هل هو سيارة مفخخة، أم سيارة تحمل ذخيرة، كما جرى تداوله بالنسبة لوسائل إعلام سورية، أم هو مستودع للذخيرة، بحسب ما وصله من مصادر محلية في بلدة بنش؟
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الانفجار هو انفجار هائل وضخم جدًا، والصورة التي حصل عليها من تلك البلدة تظهر مدى فظاعة هذا الانفجار وتدمير محال واسعة، إضافة إلى احتراق عدد من السيارات، وبالنسبة إلى عدد الإصابات، مصدر طبي في المدينة أكد أن عدد القتلى شخصان، وعدد المصابين 8، ولكن هذه حصيلة أولية وليست حصيلة نهائية.
وأوضح أنها إذا كانت سيارة تحمل السلاح، وربما يكون هذا واردًا، ولكن الصور التي بُثت من البلدة، وأصوات الانفجارات المتتالية، وتصاعد ألسنة اللهب والنيران في المكان، تدل على أن هذا المكان كان يحوي أسلحة كثيرة، وليست مجرد سيارة.
وتابع: "ربما تكون انفجارات السيارة لا تتجاوز عددًا محدودًا من الدقائق، لكن الانفجارات استمرت لأكثر من ذلك بكثير، ما يعني، ربما، وبحسب ما تقول مصادر محلية، أنه مستودع للسلاح".
ولفت إلى أن هذه المستودعات، هذا الانفجار ليس الأول فيها، ولكن عددًا كبيرًا من الانفجارات وقع في المستودعات التي انفجرت في المناطق، وبالتحديد في ريفَي حلب وإدلب، باعتبار أن هذه المناطق كانت تضم مقرات ومواقع للفصائل العسكرية التي كانت تقاتل النظام قبل سقوطه في الثامن من ديسمبر عام 2024.
واختتم: "منذ السقوط وحتى هذا التاريخ، وبالتحديد خلال الصيف الماضي، حصلت عدة انفجارات في عدد من البلدات والقرى والمزارع، كان لها أثر كبير على السكان، وأيضًا أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا".