بعد استهداف الكويت.. واشنطن تدرس سيناريوهات التصعيد الأقصى ضد إيران

بعد استهداف الكويت.. واشنطن تدرس سيناريوهات التصعيد الأقصى ضد إيرانالحرب الإيرانية الأمريكية

عرب وعالم3-9-2026 | 19:10

عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا بعنوان "بعد استهداف الكويت.. واشنطن تدرس سيناريوهات التصعيد الأقصى ضد إيران"، فبعد أشهر من الضربات والضغوط والعقوبات، لم تنجح القوة في إنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ولم تتمكن الدبلوماسية حتى الآن من إنتاج اتفاق يضع حداً للصراع، ليظل المشهد أكثر ضبابية وتزداد فيه فاتورة الحرب يوماً بعد يوم.

وتواصل واشنطن الضغط على طهران وتلوح بمزيد من الإجراءات إذا لم تستجب لشروطها، بينما تتمسك إيران بمواقفها وترفض التفاوض تحت التهديد، لكنها في الوقت نفسه لا تغلق الباب أمام المسار السياسي.

يأتي ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني توالياً، فيما أعلنت طهران إطلاق عملية رد حاسمة رغم توعد ترامب بقصف أشد وأقوى بكثير، مؤكداً أن النظام الإيراني يزداد ضعفاً يوماً بعد يوم.

في حين لوح الرئيس الأمريكي بدعم تحرك شعبي ضد القيادة الإيرانية، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لشن ضربة جديدة على إيران في أي وقت، مؤكداً أن الحملة العسكرية الجديدة لن تستمر طويلاً.

وفي محاولة لتعزيز أوراق التفاوض، يمثل الهجوم العسكري الأمريكي الأخير على إيران تحولاً نوعياً في سياسة واشنطن، فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ أكثر من مئة ضربة، استهدفت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.

ورداً على الضربات الأمريكية على إيران، تستهدف طهران مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، لتعود المواجهة إلى مربع التصعيد بينما تبقى مخاطر توسعها حاضرة.

ما يراه مراقبون أن كل تصعيد عسكري يضيق هامش التفاوض، وكل ضربة جديدة ترفع سقف المطالب، في وقت تخشى فيه الأطراف الإقليمية أن تتحول المواجهة إلى حرب أوسع يصعب احتواؤها.

لذلك تبقى الدبلوماسية الخيار الأقل كلفة أمام الجميع، فهل تنجح جهود الوساطة في انتزاع واشنطن وطهران من حافة التصعيد أم أن لغة القوة ستسبق الدبلوماسية من جديد؟

أضف تعليق