أعلنت محافظة بني سويف فتح باب التقديم للالتحاق بالدفعة الثانية من أكاديمية هواوي، لإتاحة فرص تدريبية جديدة أمام شباب المحافظة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، وذلك في إطار جهود المحافظة لدعم وتمكين الشباب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.
وتأتي الدفعة الثانية استكمالًا للنجاح الذي حققته المرحلة الأولى من الأكاديمية، والتي شهدت إقبالًا كبيرًا من شباب بني سويف، حيث تجاوز عدد المتقدمين للالتحاق بالبرامج التدريبية ألف متقدم، وتم خلالها تنفيذ مجموعة من التدريبات المتخصصة في عدد من المجالات التكنولوجية الحديثة.
وشملت برامج المرحلة الأولى التدريب على الذكاء الاصطناعي، وأساسيات الشبكات، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات، والمهارات الرقمية المتقدمة، إلى جانب متابعة المتدربين وقياس مدى استفادتهم من البرامج التدريبية المقدمة، بما ساعد على تحقيق نتائج إيجابية في تأهيل الشباب وتنمية قدراتهم التقنية.
وتستهدف الدفعة الثانية توسيع قاعدة المستفيدين وإتاحة الفرصة أمام المزيد من أبناء المحافظة للحصول على تدريبات متخصصة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، بما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتشغيل وريادة الأعمال.
وتتضمن المسارات التدريبية المتاحة في الدفعة الجديدة عددًا من المجالات التكنولوجية الواعدة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات والبيانات الضخمة، والشبكات وDatacom، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، وتقنيات الاتصالات الحديثة، إلى جانب عدد من التدريبات والمسارات الرقمية المتخصصة.
وتعمل هذه البرامج على إكساب الشباب المعارف والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، وتأهيلهم للوظائف المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والقطاعات التكنولوجية الحديثة.
وأكدت محافظة بني سويف أن التوسع في برامج التدريب التكنولوجي يأتي ضمن خطتها لبناء كوادر شابة مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل، مع التركيز على المجالات الرقمية والتكنولوجية التي تشهد طلبًا متزايدًا خلال الفترة الحالية والمستقبلية.
كما تستهدف المحافظة من خلال هذه البرامج تعزيز فرص التشغيل أمام الشباب، ودعم توجهاتهم نحو ريادة الأعمال والعمل الحر، وتنمية قدراتهم بما يتواكب مع متطلبات التحول الرقمي ووظائف المستقبل.
وتواصل محافظة بني سويف جهودها في توفير البرامج والمبادرات التي تسهم في تطوير مهارات أبنائها، والاستفادة من الشراكات مع المؤسسات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والتدريب، بما يدعم الاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم محاور التنمية وبناء مستقبل المحافظة.