أعربت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، عن اعتزازها باختيارها سفيرة للسلام لدى المنظمة الدولية للمرأة والسلام (IWPG)، مؤكدة أن هذا التكليف يمثل مسؤولية جديدة تضاف إلى مسيرتها في العمل العربي والدولي، ويمنحها فرصة أوسع للدفاع عن قيم السلام والحوار والتعاون بين الشعوب.
وقالت الدكتورة حنان يوسف، في أول تصريح لها عقب تسلمها شهادة التعيين: «أعتز بهذه الثقة الدولية، وأعتبر اختياري سفيرة للسلام لدى IWPG تكليفًا ومسؤولية قبل أن يكون تقديرًا، لأن السلام ليس مجرد شعار نرفعه، وإنما ثقافة وسلوك وعمل متواصل يبدأ من الإنسان والأسرة والمجتمع، ويمتد إلى العلاقات بين الدول والشعوب».
وأضافت: «أتطلع من خلال مهمتي الجديدة إلى أن أكون صوتًا للمرأة العربية في المحافل الدولية، وأن أنقل رؤيتها وتطلعاتها، وأن أؤكد أن المرأة ليست فقط من أكثر الفئات تأثرًا بالصراعات والأزمات، بل هي أيضًا شريك رئيسي في منع النزاعات وصناعة السلام وبناء المجتمعات الأكثر استقرارًا».
وأكدت أن اختيارها يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم والمنطقة العربية من تحديات وصراعات وأزمات إنسانية، مشيرة إلى أن الحوار أصبح ضرورة وليس خيارًا، وأن بناء جسور التفاهم بين الثقافات والشعوب يمثل أحد أهم مسارات مواجهة خطاب الكراهية والانقسام والتطرف.
وتابعت: «سأعمل على توظيف خبرتي في الإعلام والثقافة والحوار والتعاون الدولي لخدمة رسالة السلام، وسأسعى إلى فتح مساحات جديدة للتعاون بين المؤسسات العربية والدولية، بما يعزز حضور المرأة العربية في منظومة السلام العالمية».
وأشارت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي إلى أن الإعلام يمثل أحد أهم الأدوات القادرة على صناعة السلام أو تأجيج الصراع، موضحة أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلامًا مسؤولًا يواجه خطاب الكراهية، ويعزز ثقافة الاختلاف وقبول الآخر، ويمنح مساحة أكبر للقصص الإنسانية وتجارب النساء والشباب في صناعة السلام.
وقالت: «من موقعي الجديد سأعمل على دعم الدبلوماسية الشعبية والإعلامية والثقافية، لأن السلام لا تصنعه الحكومات وحدها، وإنما تشارك في صناعته المؤسسات المدنية والإعلامية والثقافية والمرأة والشباب، وكل من يؤمن بأن الحوار يمكن أن يكون جسرًا لعبور الأزمات».
وأعربت الدكتورة حنان يوسف عن تقديرها للمنظمة الدولية للمرأة والسلام IWPG، مؤكدة أن التعاون معها يمثل فرصة لبناء شراكات أكثر اتساعًا بين المبادرات العربية والدولية المعنية بالمرأة والسلام.
واختتمت تصريحها برسالة واضحة قائلة: «سأحمل هذا التكليف بكل تقدير ومسؤولية، وسأعمل من أجل أن يكون للمرأة العربية حضور أقوى في صناعة السلام، وأن يصل صوت الشرق الأوسط إلى العالم حاملًا رسالة الحوار والتعايش والتعاون، لا رسالة الصراع والانقسام. فالسلام الذي نريده للأجيال القادمة يبدأ من قدرتنا اليوم على أن نتحاور ونختلف دون أن نتحول إلى أعداء».
ويأتي هذا التصريح عقب تسلم الدكتورة حنان يوسف شهادة تعيينها "Peace Ambassador of IWPG"، تقديرًا لجهودها في بناء السلام والعمل من أجل عالم أكثر أمنًا للأجيال القادمة.