من «ليلى بنت الصحراء» إلى «سفاح التجمع».. إيمان القصاص ترصد تاريخ الأفلام الممنوعة في «سيناريو»

من «ليلى بنت الصحراء» إلى «سفاح التجمع».. إيمان القصاص ترصد تاريخ الأفلام الممنوعة في «سيناريو»جانب من اللقاء

فنون5-9-2026 | 18:51

تفتح الكاتبة الصحفية إيمان القصاص، في الجزء الأول من حلقات برنامجها «سيناريو»، واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ السينما المصرية، تحت عنوان «أفلام اتمنعت في مصر.. مين كان خايف منها؟»، حيث ترصد تاريخ الأفلام التي تعرضت للمنع أو الإيقاف أو الحذف، بسبب الرقابة والسياسة والظروف الاجتماعية.

وتأخذ إيمان القصاص المشاهدين في رحلة عبر تاريخ السينما المصرية، تكشف خلالها كيف تحولت بعض الأفلام من مجرد أعمال فنية إلى أزمات سياسية ودبلوماسية، وكيف تدخلت الرقابة والسلطة في مصير أعمال سينمائية بسبب مضمونها أو توقيت عرضها أو ما يمكن أن يفهمه الجمهور من رسائلها.

وتبدأ الحلقة بحكاية فيلم «ليلى بنت الصحراء» للفنانة بهيجة حافظ، الذي ارتبط منعه بأزمة سياسية ودبلوماسية بين مصر وإيران في عهد الملك فاروق، قبل أن يُعاد عرضه لاحقًا بعد إجراء تعديلات عليه وتغيير اسمه إلى «ليلى البدوية».

كما تستعرض القصاص قصة فيلم «أولاد الذوات»، أحد أوائل الأفلام الناطقة في السينما المصرية، والذي أثار أزمة بسبب اعتراضات فرنسية على طريقة تقديم الشخصية الأجنبية، قبل أن يتم إيقاف عرضه ثم يعود مرة أخرى إلى دور السينما.

وتتوقف الحلقة عند عدد من الأفلام التي اصطدمت بالرقابة أو السياسة، ومنها «من فات قديمه تاه»، الذي تحول من عمل كوميدي إلى أزمة سياسية، و«مسمار جحا»، الذي تغير مصيره مع تغير الظروف السياسية بعد ثورة يوليو، وفيلم «الله معنا» الذي واجه أزمة بسبب تناوله أحداث الثورة.

كما يتناول الجزء الأول من الحلقة فيلم «يوميات نائب في الأرياف»، وقصة أزمته مع وزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من الحكايات والوقائع التي تكشف تاريخ العلاقة المعقدة بين السينما المصرية والرقابة والسلطة.

وتطرح إيمان القصاص خلال الحلقة سؤالًا رئيسيًا حول أسباب منع الأفلام عبر التاريخ: هل كانت الرقابة تهدف بالفعل إلى حماية المجتمع، أم أن السياسة والسلطة والظروف الاجتماعية كانت تلعب دورًا أكبر في تحديد ما يمكن للجمهور مشاهدته؟

ويُعد ما تم عرضه هو الجزء الأول من ملف «أفلام اتمنعت في مصر»، بينما تستكمل الكاتبة الصحفية إيمان القصاص في الجزء الثاني، عددًا من أشهر معارك الرقابة في تاريخ السينما المصرية، وصولًا إلى نماذج من الأفلام الحديثة والمعاصرة.

ويتناول الجزء الثاني قصص أفلام مثل «ميرامار»، و«شيء من الخوف»، و«العصفور»، و«زائر الفجر»، و«المذنبون»، و«درب الهوى»، و«إحنا بتوع الأتوبيس»، و«البريء»، و«زوجة رجل مهم»، و«بحب السيما»، و«حلاوة روح»، إلى جانب نماذج أحدث مثل فيلم «سفاح التجمع».

ويأتي برنامج «سيناريو مع إيمان القصاص» في إطار اهتمام الكاتبة الصحفية ب تاريخ السينما المصرية وكواليس صناعة الأفلام، وإعادة قراءة الأحداث الفنية والثقافية والسياسية التي أثرت في مصير عدد من أهم الأعمال السينمائية.

وتختتم الحلقة الأولى بسؤال مفتوح للجمهور حول الأفلام التي تعرضت للمنع والحذف، تمهيدًا لاستكمال الملف وكشف المزيد من قصص المواجهات بين السينما والرقابة في الجزء الثاني من الحلقة.

أضف تعليق

مصر والصين .. شراكة الحضارات ترسم خريطة المستقبل

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان