صرّح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أنه لا توجد حاليًا أي خطط عمل رسمية لحل النزاع في أوكرانيا.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنك" عن بيسكوف قوله: "لا نرغب ولن نناقش أي نقاط علنًا، خاصة في ظل غياب برامج أو خطط عمل رسمية ومتماسكة، هناك مبادرة مشتركة، ورغبة سياسية مشتركة، تم تأكيدها، لاستئناف المفاوضات الثلاثية".
وأضاف: "نأمل أن تستأنف هذه المحادثات في المستقبل القريب، ونواصل التواصل مع محاورينا الأمريكيين".
وأكد أن "العمل على تبادل الأسرى مع أوكرانيا مستمر. هذا أحد مجالات العمل".
وأشار إلى أن الأوروبيون يلحقون الضرر باقتصاداتهم برفضهم الغاز الروسي، موضحًا: "حتى الآن، نرى أن الأوروبيين يُلحقون الضرر بأنفسهم واقتصاداتهم ومواطنيهم بشراء الغاز في السوق الفورية بسعر أعلى بكثير من سعر الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب".
وأردف: "بالطبع، كان بإمكانهم، انطلاقًا من المنطق السليم، الاستفادة من خط "التيار الشمالي" منذ زمن، والذي لا يزال أحد خطوطه يعمل ويمكن تشغيله بين عشية وضحاها. لكن المنطق السليم في أوروبا يطغى عليه الاستقطاب السياسي والرغبة الجامحة في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".
وردًا منه على سؤال حول إمكانية عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا و الولايات المتحدة والصين، أجاب: "بالطبع، طُرح هذا الاحتمال من قبل، وسيُطرح".
وأكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين أن روسيا منفتحة على تطوير العلاقات مع المجر ولا تدعو إلى الإضرار بها، قائلًا : "لا نزال منفتحين على مواصلة تطوير علاقاتنا. نحن مهتمون بذلك، ولا ندعو إلى أي مساس بما يمكن وصفه بالإرث والخبرة القيّمة لعلاقاتنا الثنائية الروسية المجرية".
وفيما يتعلق بقرار المجر بطرد الدبلوماسيين الروس، قال: "فيما يتعلق بهذا القرار تحديدًا، بالتأكيد، سيُقابل برد مناسب. لن تمر هذه الإجراءات دون رد".
وأكد: "ستكون لهذه الخطوات (خطوات بودابست غير الودية) آثار سلبية. ولا شك أن ذلك سيؤثر سلبًا على مجمل علاقاتنا الثنائية".