عقدت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في الإسكندرية، شيوى مين، مؤتمرًا صحفيًا بمقر القنصلية الصينية في الإسكندرية، اليوم الاثنين 14 سبتمبر، لاستعراض نتائج زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر مؤخرًا، والتي جاءت بالتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقالت «مين»، خلال المؤتمر الصحفي أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، تزامنًا مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وأصدر البلدان بيانًا مشتركًا بشأن مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة .
ولفتت إلي أنه بالعودة إلى مايو 2024، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة إلى الصين بمناسبة الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، كما أصدر البلدان حينها بيانًا مشتركًا، ويمثل البيانان، من ناحية، «خارطة طريق» لتوجيه مسار تطور العلاقات الصينية المصرية، ومن ناحية أخرى، «كشف حساب» يوثق نتائج التعاون التي تحققت، وخلال ما يزيد قليلا على عامين، وتحت التوجيه الاستراتيجي لقيادتي البلدين، شهدت العلاقات الصينية المصرية تطورا قفزيا ونقلة نوعية، تجسدت بصورة واضحة واشارت إلي إن زيارة الرئيس الصيني لمصر تمثل محطة تاريخية أعطت دفعة قوية لتسريع بناء مجتمع المستقبل المشترك بين القاهرة وبكين، مشيرة إلى أن العلاقات الصينية المصرية تبدأ مسيرة جديدة ومرحلة حاسمة من مراحل التنمية والنهضة.
و أوضحت أن العلاقات شهدت تطورًا ونقلة نوعية خلال ما يزيد قليلًا على عامين، تجلت بوضوح في أربعة أبعاد رئيسية تعكس عمق التكامل بين الاستراتيجيات التنموية للبلدين.
وأشارت إلى أن مجالات التعاون الثنائي تتسع بصورة شاملة، موضحة أنه بعد أن تركز التعاون العملي في عام 2024 على المشروعات التقليدية للبنية التحتية والنقل، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والقطار الكهربائي الخفيف، حقق الشركاء قفزة نوعية في عام 2026 بالتوسع نحو مجالات التكنولوجيا الفائقة.
وقالت إن الصين ومصر تعملان على إصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية لتكون أكثر عدالة وفعالية، مع تعزيز التنسيق في المحافل متعددة الأطراف، مثل الأمم المتحدة وآلية «بريكس» ومنظمة شنغهاي للتعاون.
وشددت على استعداد القنصلية العامة للعمل مع جميع الجهات والشخصيات في نطاق اختصاصها القنصلي، لتحويل التوافقات بين قيادتي الصين ومصر إلى واقع ملموس، فضلًا عن الحرص على توسيع التعاون العملي و التبادلات الإنسانية والثقافية بين المحافظات المصرية والجانب الصيني، بما يضمن ضخ قوة دفع محلية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعلاقات الصينية المصرية.