انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض «سوق السفر العربي 2026» في مركز دبي التجاري العالمي، وتستمر فعاليات المعرض حتى 17 سبتمبر الجاري.
وتأتي دورة هذا العام تحت شعار «السفر في عام 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا»، لتسلط الضوء على أبرز التحولات التي يشهدها قطاع السفر والسياحة عالميًا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتغير توقعات المسافرين، ومرونة الوجهات السياحية، والتنقل الذكي، والنمو المستدام.
ويجمع المعرض على مدار أربعة أيام نخبة من الوجهات السياحية وهيئات السياحة وشركات الطيران والعلامات التجارية في قطاع الضيافة وشركات التكنولوجيا والمشترين والمتخصصين في صناعة السفر، بهدف تعزيز الشراكات، وتبادل المعرفة، واستكشاف فرص جديدة للنمو في الأسواق العالمية.
وتشهد دورة 2026 إطلاق فعالية «ترافيل تك» للمرة الأولى كمعرض متخصص يقام بالتزامن مع «سوق السفر العربي»، بمشاركة أكثر من 180 عارضًا من 30 دولة موزعين على قاعتين مخصصتين.
وتضم الفعالية منصة التكنولوجيا والابتكار الممتدة على مساحة 850 مترًا مربعًا، والتي تستعرض أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات والتكنولوجيا المالية والتقنيات المستدامة.
كما تستضيف المنصة «مسرح المستقبل»، الذي يجمع قادة التكنولوجيا ورواد الأعمال والباحثين والمبتكرين لمناقشة تأثير التقنيات الناشئة في مستقبل صناعة السفر، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة والبيانات و التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية والتقنيات الغامرة والروبوتات ومنصات السفر الجديدة.
ويفتتح برنامج المسرح بكلمة للدكتور مروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، حول دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل قطاع السفر.
ويستضيف المسرح العالمي ومركز تجارب السفر «إكسبيرينس هب» برنامجًا موسعًا للمؤتمرات، بمشاركة عدد من أبرز قادة قطاع السياحة وصناع السياسات والباحثين والمتخصصين في التكنولوجيا.
وبدأت فعاليات المسرح العالمي بمناقشة وزارية تحت عنوان «بناء قطاع مرن من خلال التعاون»، لبحث سبل استعادة ثقة المسافرين، وتعزيز مكانة المنطقة على خريطة السياحة العالمية، ووضع أسس أكثر قدرة على الصمود والنمو خلال السنوات المقبلة.
وشارك في الجلسة كل من عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، وشيخة النويّس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وفاطمة جعفر الصيرفي، وزيرة السياحة، وأبوستولوس تزيتيزيكوستاس، مفوض الاتحاد الأوروبي.
كما تشهد فعاليات المعرض مشاركة عدد من أبرز شركات ومؤسسات الأبحاث المتخصصة، من بينها «توريزم إيكونوميكس» التابعة لـ«أوكسفورد إيكونوميكس»، و«يورومونيتور إنترناشيونال»، و«إس تي آر»، و«دراغون تريل إنترناشيونال»، لتقديم أحدث الرؤى والبيانات حول اتجاهات الأسواق وفرص النمو في قطاع السياحة.
وأكدت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة «آر إكس جلوبال» في دولة الإمارات، أهمية انعقاد المعرض في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع السفر والسياحة، مشيرة إلى أن دورة هذا العام تشهد تطورًا مستمرًا في المعرض والقطاع، من خلال إطلاق «ترافيل تك» وتوسيع التركيز على الابتكار، إلى جانب برنامج المؤتمرات الذي يبحث الاتجاهات والفرص التي ترسم مستقبل السياحة العالمية.
وتشهد الدورة الحالية كذلك إطلاق هوية بصرية محدّثة لسوق السفر العربي، تعكس التطور المستمر للمعرض وتحوله إلى منصة عالمية تمتد أنشطتها على مدار العام، لربط المجتمعات والأفكار والفرص التجارية ضمن منظومة السفر والسياحة الدولية.
ويواصل سوق السفر العربي في دورته الثالثة والثلاثين ترسيخ مكانته كإحدى أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في السفر والسياحة بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال جمع صناع القرار والمتخصصين والوجهات السياحية والشركات العالمية تحت مظلة واحدة، لبحث مستقبل الصناعة وتعزيز التعاون والشراكات وفتح آفاق جديدة .