اختتام ورشة العمل المشتركة بين «جنولوجيا» و«تواصل مصر» حول العمل الميداني والمحلي

اختتام ورشة العمل المشتركة بين «جنولوجيا» و«تواصل مصر» حول العمل الميداني والمحليجانب من اللقاء

مصر15-9-2026 | 18:47

يواصل مركز جنولوجيا للفكر والدراسات اهتمامه بتأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات العملية التي تمكنهم من الانتقال من مرحلة طرح الأفكار إلى تنفيذ المبادرات على أرض الواقع، انطلاقًا من أن العمل الميداني والمحلي يمثل أحد أهم مسارات تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تحدياتها.. وفي هذا السياق اختُتمت فعاليات ورشة العمل المشتركة بين مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ومركز تواصل مصر للدراسات، والتي انطلقت علي مدار ثلاثة ايام ، وتناولت موضوع «العمل الميداني والمحلي»، وذلك بحضور الدكتورة دينا محسن، و نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والدكتور يوسف الورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات، وحازم الملاح، مدير إدارة المشروعات بمركز تواصل مصر للدراسات ود. هبة شتيوي استشارية و مدربه متخصصة في بناء القدرات وتصميم المبادرات المجتمعية .

323

حيث أكدت الدكتورة دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن المركز يرحب بكل المبادرات والأفكار التي من شأنها دعم العمل البحثي والثقافي وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات، مؤكدة أن المركز يسعى إلى توفير مساحة مفتوحة للتعاون والمشاركة بين مختلف المهتمين بمجالات الفكر والدراسات.

23

وأوضحت أن المركز لا يقتصر دوره على العمل البحثي والنظري، وإنما يحرص على تحويل الأفكار والدراسات إلى أنشطة وتطبيقات عملية، من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والزيارات الميدانية وغيرها من الفعاليات التي تتيح للمشاركين التفاعل المباشر وتبادل الخبرات.

فيما أكدت نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن الشباب يمثلون نواة المجتمع وقوة أساسية قادرة على صناعة التغيير، مشددة على أهمية دعم طاقاتهم الإيجابية وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في العمل المجتمعي.

وقالت إن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الاهتمام بالشباب وفتح المجال أمامهم للتعبير عن رؤاهم وأفكارهم، مشيدة بالطاقة الإيجابية التي لمستها لدى المشاركين في الورشة، والتي تعكس رغبتهم في التعلم والتفاعل والمشاركة.

وأكدت المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا أهمية استمرار الحوار وتبادل الآراء والخبرات بين الشباب والمدربين، باعتبار ذلك أحد المفاتيح المهمة لبناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع.

وشهدت فعاليات الورشة مناقشات حول أهمية العمل الميداني والمحلي ودوره في التعامل مع القضايا المجتمعية، إلى جانب طرح عدد من الأفكار والمبادرات التي تستهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وفي هذا السياق، قدمت د. هبة شتيوي استشارية ومدربة متخصصة في بناء القدرات وتصميم وإدارة البرامج والمشروعات،عرضًا حول آليات تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية، مستعرضة أهمية تحديد المشكلة والأهداف ووضع خطة واضحة تتضمن الأدوار والمسؤوليات وآليات المتابعة والتقييم.

وتناولت "شتيوي" نموذجًا لمبادرة تستهدف تعزيز الوعي البيئي والحد من إلقاء المخلفات في الأماكن العامة، موضحة أهمية دراسة طبيعة المكان والجمهور المستهدف، واستخدام وسائل توعوية مناسبة، إلى جانب التعاون مع إدارات الأماكن والجهات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكدت أهمية إشراك الشباب وأفراد المجتمع في تنفيذ المبادرات، باعتبارهم عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التغيير واستدامته، مشيرة إلى ضرورة البدء بتجارب محدودة وقياس نتائجها قبل التوسع في التطبيق.

كما ناقشت الورشة أهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية قابلة للتنفيذ، من خلال تحديد الاحتياجات والإمكانات المتاحة وبناء الشراكات مع الجهات المختلفة، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس داخل المجتمع المحلي.

ومن جانبة اكد حازم الملاح، مدير إدارة المشروعات بمركز تواصل مصر للدراسات، أن الصحافة المحلية تستمد أهميتها من ارتباطها المباشر بحياة المواطنين ومشكلاتهم اليومية، مشددًا على ضرورة اقتراب الصحفي من الناس ورصد القضايا التي تمس حياتهم، مثل التعليم والصحة والمواصلات والخدمات.

وأوضح أن الصحفي يستطيع تحويل المشكلة الفردية إلى قضية عامة من خلال الاستماع للمواطنين، والتحقق من أسباب المشكلة والتواصل مع الجهات المسؤولة، مؤكدًا أهمية تقديم القصة من زاوية إنسانية والبحث عن حلول حقيقية.

وشدد الملاح على ضرورة الاعتماد على الأرقام والوثائق والمصادر الموثوقة، وعدم التعامل مع منشورات مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر نهائي للمعلومات، مع أهمية التحقق الميداني والرجوع إلى أكثر من مصدر قبل النشر.

وحذر من الانسياق وراء «التريند» والمشاهدات على حساب الدقة والمهنية، مؤكدًا أن قيمة الصحافة الحقيقية تكمن في مصداقيتها وخدمة المواطن، إلى جانب ضرورة تصحيح أي معلومات غير دقيقة فور اكتشافها.

وأشار إلى أن الصحافة المحلية الناجحة تبدأ من الشارع، وتستمع إلى المواطنين، وتطرح الأسئلة الصحيحة: أين المشكلة؟ ولماذا حدثت؟ ومن المتضرر؟ وما الحل؟
وشدد على أن الصحافة المحلية الناجحة هي التي تنزل إلى الشارع، وتستمع إلى المواطنين، وتتحقق من المعلومات، ثم تقدم القضايا بصورة مهنية وإنسانية تساعد على فهم المشكلة ودفع الجهات المعنية نحو التعامل معها.

وفي ختام ورشة العمل، تم تكريم المتدربين وتوزيع شهادات التكريم عليهم، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة في فعاليات الورشة، وما قدموه من أفكار ومناقشات وتفاعل مع المحاور التدريبية التي تناولت مهارات العمل الميداني والمحلي وتصميم المبادرات المجتمعية.

واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ومركز تواصل مصر للدراسات، بما يسهم في دعم الشباب وتنمية قدراتهم على المشاركة الفاعلة في العمل المجتمعي والميداني.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان