قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ من الأعمال التي ارتبطت في التراث الإسلامي بالبركة والخير، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الناس قد يغفلون عن المداومة عليها.
وأوضح علي جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الصلاة على النبي ﷺ تجمع بين الذكر والامتثال لأمر الله وتعظيم الرسول، مؤكدًا أن لها مكانة خاصة في حياة المسلم.
وأشار إلى قصة تُروى عن قرية في بلاد المغرب أصابها القحط والجفاف، حيث جلست امرأة بجوار بئر قلَّ ماؤه، ودعت الله بالصلاة على النبي ﷺ، ثم فاض ماء البئر، وفق الرواية التي نقلها.
وأضاف أن هذه القصة كانت من الأسباب التي دفعت الشيخ الجزولي إلى جمع كتاب «دلائل الخيرات»، الذي تضمن صيغًا متعددة للصلاة على النبي ﷺ وانتشر بين المسلمين.
علي جمعة يوضح فضل الصلاة على النبي
وأكد عضو هيئة كبار العلماء أن الصلاة على النبي ﷺ تتضمن معاني متعددة، من بينها ذكر الله، وامتثال أمره، وتعظيم النبي ﷺ، موضحًا أنها تسهم في ترسيخ محبته في قلوب المؤمنين وتشجع على الطاعة.
واختتم علي جمعة حديثه بالدعاء بالصلاة والسلام والبركة على سيدنا محمد ﷺ، مؤكدًا أن الإكثار من الصلاة عليه يعد من الأعمال التي يحرص عليها المسلمون طلبًا للخير والبركة.