أمين الفتوى يوضح حكم تأخير صلاة الفجر إلى الظهر.. ومتى يجب قضاؤها؟

أمين الفتوى يوضح حكم تأخير صلاة الفجر إلى الظهر.. ومتى يجب قضاؤها؟الدكتور محمد عبد السميع

الدين والحياة16-9-2026 | 11:31

أوضح الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى ب دار الإفتاء المصرية، حكم من فاتته صلاة الفجر بسبب النوم، مؤكدًا أن من غلبه النوم حتى خرج وقت الصلاة لا إثم عليه، لكن يجب عليه أداؤها فور استيقاظه.

واستشهد أمين الفتوى بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل»، موضحًا أن العبرة في هذه الحالة بوقت استيقاظ الشخص وقدرته على أداء الصلاة.

حكم تأخير صلاة الفجر إلى الظهر
وأكد عبد السميع أن من استيقظ قبل خروج وقت الفجر يجب عليه أداء الصلاة، ولا يجوز له تعمد تأخيرها حتى دخول وقت الظهر دون عذر، مشيرًا إلى أن المبادرة بالصلاة فور الاستيقاظ هي الأولى والأحوط.

واستدل بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن من فاتته صلاة الفجر بسبب النوم، حيث قال: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها»، مؤكدًا أن هذا الحكم يشمل من غلبه النوم عن الصلاة.

هل يجوز قضاء صلاة الفجر مع الظهر؟
وأوضحت دار الإفتاء أن صلاة الفجر الفائتة يجوز قضاؤها، وأن الأصل أن يبادر المسلم بأدائها فور تذكرها إذا كان ناسيًا، أو فور استيقاظه إذا كان نائمًا.

وأضافت أن قضاء الصلاة الفائتة لا ينبغي تأخيره دون سبب، حتى لا يظل المسلم تاركًا لها رغم قدرته على أدائها.

كيفية قضاء صلاة الفجر
وأشارت الفتوى إلى أن من فاتته صلاة الفجر بسبب النوم، ثم استيقظ بعد خروج وقتها، يصليها على هيئتها المعتادة، فيصلي ركعتي سنة الفجر ثم ركعتي الفرض، وفق ما ورد في السنة النبوية.

كما أوضحت أن صلاة الفجر الفائتة تُقضى جهرًا كما تؤدى في وقتها، مع مراعاة أحكام القضاء بحسب حال المصلي.

وأكدت دار الإفتاء أن من فاتته عدة صلوات فعليه مراعاة الترتيب بينها بحسب الأحكام الفقهية المتعلقة بالقضاء، وأن من فاتته الصلاة بسبب النوم أو النسيان فعليه أداؤها عند الاستيقاظ أو التذكر، وعدم تعمد تأخيرها.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان