يتكرر الجدل حول الصيغة الأدق عند الحديث عن العقود الزمنية، فهل نقول "ثلاثينيات" أم "ثلاثينات"؟ وهو سؤال يبرز كثيرًا في الكتابات الصحفية والتاريخية عند الإشارة إلى سنوات عقد معين.
وحسم مجمع اللغة العربية بالقاهرة هذه المسألة من خلال قرار أوضح فيه القاعدة اللغوية الصحيحة لجمع ألفاظ العقود، مؤكدًا أن صيغة الجمع بالألف والتاء تجوز عند إلحاق ياء النسب بها.
وأوضح المجمع أنه يصح القول "ثلاثينيات"، للدلالة على السنوات من الحادية والثلاثين حتى التاسعة والثلاثين، بينما لا يصح استخدام "ثلاثينات" من دون ياء النسب للدلالة على هذا المعنى.
وبذلك تكون الصيغة الصحيحة عند الإشارة إلى سنوات عقد معين هي "ثلاثينيات"، مثل: " ثلاثينيات القرن الماضي"، وفقًا لما ورد في قرار مجمع اللغة العربية بالقاهرة
ويضيف القرار المجمعي: "وجاءت الموافقة على هذه الدلالات خلال الجلسة الثامنة من مؤتمر المجمع في الدورة التاسعة والثلاثين، عام 1973م؛ استجابة لتوصية من لجنة الألفاظ والأساليب، بناءً على بحثين لغويين للأستاذين: محمد شوقي أمين، وعطية الصوالحي (عضوي المجمع)".
وخلال الأيام الماضية أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة عددًا من الألفاظ والدلالات المستحدثة، مستندًا في ذلك إلى شيوعها في الاستعمال، أو إمكانية تخريجها وفق قواعد العربية، أو وجود صلة بينها وبين دلالات قديمة وردت في المعاجم.
وتنوعت الكلمات التي أجازها المجمع بين ألفاظ عامية شائعة، وتعبيرات حديثة ارتبطت بالتطور الاجتماعي والتكنولوجي، ومنها "خناقة" و"ترند" و"ترزية"، إلى جانب دلالات جديدة لكلمات عربية أصيلة مثل "دبَّس" و"التركيز"، وبالإضافة إليهم كلمات "الفُسْبُك" ومشتقاته، و"الواسطة"، و"رجل المباراة"، و"الترويقة"، و "تسرَّب" بمعنى جديد.