قالت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الإدارة الأمريكية لديها تقرير لمراجعة مصفوفة الإصلاحات الفلسطينية، إلا أن مراجعتها وتقييمها ربما استندا إلى معلومات غير محدثة، مطالبة الجانب الأمريكي بإعادة مراجعة هذا التقييم.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الفلسطيني يستند في مراجعته إلى تقارير دولية صادرة عن مؤسسات خارجية اطلعت على الإصلاحات التي تنفذها فلسطين.
وأكدت أن الموقف الرسمي الفلسطيني يتمثل في الحق في الوجود والمشاركة في أعمال الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الحق لا يجب أن يخضع للتحريض الإسرائيلي ضد القيادة والشعب الفلسطيني، لأن ذلك لا يسهم في دعم عملية السلام، ويرسل رسالة قوية للطرف الإسرائيلي بتقويض أكبر للسلطة والقيادة والشعب الفلسطيني.
وواصلت، أن منع القيادة الفلسطينية من الوصول إلى الأمم المتحدة يحمل تناقضًا سياسيًا واضحًا مع أي حديث عن السلام وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والاستقلال.
وأشارت شاهين إلى أن الجانب الفلسطيني يحاول منذ فترة إعادة بناء الثقة في العلاقة مع الولايات المتحدة إدراكًا منه لأهمية الدور الأمريكي في هذه العملية، إلا أن قرارًا من هذا النوع يعزز القوى الرافضة للحل السياسي، والتي تتمثل في استمرار الاحتلال والضم والاستيطان والإبادة، ويؤثر على فرص السلام.
وطالبت الجانب الأمريكي بمراجعة قراره وطريقة تعامله مع الجانب الفلسطيني، موضحة أن منع الفلسطينيين من مكتبهم في الولايات المتحدة وفرض حظر على سفر القيادة الفلسطينية لا يساعد في الوصول إلى أي شيء على طريق السلام.