أطلقت المكتبة المتنقلة ، التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الأستاذ الدكتور مينا رمزي ضمن قطاع دار الكتب والوثائق القومية ، أولى فعالياتها الثقافية والفنية الموجهة للأطفال والشباب ، وذلك في إطار جهود الدولة المتواصلة لترسيخ مفهوم العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفكرية والفنون إلى مختلف الأماكن والمناطق الأكثر احتياجاً.
وشهد اليوم الأول إقبالاً جماهيرياً واسعاً وزخماً تفاعلياً كبيراً من قِبل أبناء النادى؛ حيث تضمنت الفعاليات حزمة متنوعة ومميزة من الأنشطة الإبداعية التي شملت ورشاً للقراءة ، والرسم الحر، والتلوين.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تنمية مهارات النشء، وتشجيعهم على الاطلاع، وتقريب الكتاب من مختلف الفئات العمرية في أجواء ملهمة تتسم بالبهجة والابتكار.
وتتويجاً لإبداعات المشاركين وتشجيعاً للكوادر الواعدة، شهدت الفعاليات توزيع شهادات تقدير على المتميزين في ورش الرسم والتلوين والرسم الحر، إلى جانب تكريم المتفوقين دراسياً وحَفَظَة القرآن الكريم. كما أولت الفعاليات اهتماماً خاصاً بابنائنا لمعرفة الثقافيه وتنمية طاقاتهم الإبداعية.
تخلل اليوم أيضاً جلسات حوارية وتثقيفية شارك فيها الطلاب والشباب، وتعرفوا خلالها عن قرب على الدور التنويري والريادي العريق ل دار الكتب والوثائق القومية باعتبارها الحصن الفكري للأمة، إلى جانب الأهمية البالغة للمكتبات المتنقلة كأداة حيوية ونوعية لنشر الثقافة وتسهيل وصول المعرفة إلى الجميع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الجولات الميدانية المقررة للمكتبة المتنقلة لإتاحة الفرصة أمام الأجيال الناشئة لاكتشاف مواهبهم وتطوير شغفهم بالقراءة.