أكد منتصر عثمان، السكرتير التنفيذي ل لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، أن اللجنة في أتم الاستعداد لتقديم المساعدة اللازمة لكافة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجههم خلال إجراءات العودة.
وثمّن عثمان استضافة مصر للشعب السوداني خلال فترة الحرب، وما قدمته من دعم واحتضان للسودانيين الذين لجأوا إليها، مؤكدًا تقدير الشعب السوداني للمواقف المصرية ومساندتها للسودانيين خلال هذه الظروف الصعبة.
وأشاد بالسلطات المصرية، مثمنًا جهودها في تسهيل الإجراءات المتعلقة بالعودة الطوعية للسودانيين، وما تقدمه من تعاون يسهم في تنظيم عمليات التفويج وتيسير عودة الراغبين إلى السودان.
وقال إن التفويج الـ18 للعودة الطوعية انطلق اليوم، وعلى متنه 882 سودانيًا وسودانية، موضحًا أن العائدين ينتمون إلى عدد من الفئات، في مقدمتها معلمو وطلاب التعليم العام، وطلاب من جامعات مختلفة، إلى جانب طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم، فضلًا عن عدد من الحالات الإنسانية.
وأوضح السكرتير التنفيذي ل لجنة الأمل أن تنوع الفئات المشاركة في التفويج يعكس استمرار جهود اللجنة في الاستجابة لطلبات السودانيين الراغبين في العودة، مع إعطاء اهتمام خاص للطلاب والمعلمين والحالات الإنسانية.
وأكد منتصر عثمان استمرار اللجنة في العمل والتنسيق من أجل تيسير العودة الطوعية للسودانيين، وتوفير الدعم والمساعدة للعائدين حتى استكمال إجراءات سفرهم وعودتهم إلى الوطن، مشددًا على أن لجنة الأمل ستظل على استعداد لمساندة كل سوداني يرغب في العودة إلى بلاده.