وجهت المدارس الثانوية تحذيرا للطلاب مع قرب انتهاء الأسبوع الأول من بدء العام الدراسي الجديد، مؤكدة على أن الغياب ليس أمرا بسيطًا والالتزام بالحضور مسؤولية لا تقبل التهاون، ومشددة على أهمية وضرورة الانتظام الكامل في الحضور والحرص على الالتزام بالمواعيد الدراسية وعدم التغيب إلا للضرورة ووفقا للضوابط والتعليمات المنظمة لذلك.
وقالت إدارة بعض المدارس للطلاب إن تعليمات وزارة التربية والتعليم بشأن نسب الحضور والغياب سيتم تطبيقها بكل جدية مشيرة إلى أن الطالب يجب أن يحقق نسبة الحضور القانونية المقررة، حتى يتمكن من استيفاء شروط التقدم للامتحانات وهي خمس وثمانون بالمائة من إجمالي أيام الدراسة.
وأشارت المدارس إلى أنه يشترط مع الحضور الالتزام بالانضباط وحضور نسبة ستين بالمائة من التقييمات، مؤكدة أن كل يوم دراسي له قيمته وكل حصة تصنع فرقا في مستوى ومستقبل كل طالب، ومحذرة من أن يكون الغياب سببا في الحرمان من حق أداء الامتحان.