يُعد التفاح الأخضر من الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المركبات النباتية، ولذلك ارتبط تناوله بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، إلا أن ذلك لا يعني أنه يمنع الإصابة بالأمراض أو يُغني عن العلاج الطبي.
وبحسب تقرير نشره موقع «PharmEasy»، فإن تناول التفاح الأخضر ضمن نظام غذائي متوازن قد يرتبط بفوائد تتعلق بصحة الرئة والمخ، إلى جانب المساعدة في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
التفاح الأخضر والسرطان
يحتوي التفاح الأخضر على مركبات نباتية، من بينها الفلافونويدات، والتي بحثت دراسات في ارتباطها بتقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومنها سرطان الرئة والبنكرياس والقولون.
كما أشارت بعض الأبحاث إلى احتمال وجود تأثيرات لمركبات التفاح في نمو بعض الخلايا السرطانية، إلا أن هذه النتائج لا تعني أن تناول التفاح يمكن أن يمنع السرطان أو يعالجه.
ويظل تشخيص السرطان وعلاجه من اختصاص الطبيب، وفقًا لنوع المرض وحالة المريض.
فوائد محتملة لصحة المخ
تشير بعض الدراسات، ومنها أبحاث أجريت على الحيوانات، إلى أن المركبات الموجودة في التفاح قد يكون لها تأثيرات مرتبطة بصحة الدماغ والنواقل العصبية.
كما ارتبط النظام الغذائي الغني بالفواكه والألياف عمومًا بالحفاظ على الصحة العصبية، بينما لا تزال العلاقة بين تناول التفاح والوقاية من أمراض مثل الزهايمر وباركنسون بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى تأثيرها لدى البشر.
التفاح الأخضر وصحة الرئة والربو
تناولت بعض الدراسات العلاقة بين استهلاك التفاح ووظائف الرئة، وأشارت إلى وجود ارتباط محتمل بين تناول التفاح وانخفاض مخاطر بعض مشكلات الجهاز التنفسي، بما فيها الربو وفرط حساسية الشعب الهوائية.
ومع ذلك، لا يُعد التفاح علاجًا للربو، ولا ينبغي استبدال الأدوية أو خطة العلاج التي يحددها الطبيب بتناول الفاكهة أو أي علاج غذائي.
هل يساعد التفاح في تقليل خطر السكري؟
يحتوي التفاح على الألياف، وخاصة الألياف القابلة للذوبان، والتي يمكن أن تساعد ضمن النظام الغذائي المتوازن في تنظيم مستويات السكر في الدم.
كما أشارت بعض الدراسات إلى ارتباط تناول التفاح بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لكن الوقاية من المرض تعتمد على مجموعة من العوامل الغذائية ونمط الحياة، وليس على تناول نوع واحد من الطعام.
فوائد غذائية أخرى للتفاح الأخضر
يوفر التفاح عددًا من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن. ويُفضل تناوله كفاكهة كاملة للاستفادة من الألياف الموجودة فيه، بدلًا من الاعتماد على العصائر وحدها.
وفي جميع الأحوال، لا ينبغي اعتبار التفاح الأخضر علاجًا للسرطان أو الربو أو أمراض المخ أو السكري، كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة استشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات جوهرية على نظامهم الغذائي أو علاجهم.