ترامب: الولايات المتحدة وإيران عقدتا اجتماعًا «جيدًا جدًا»

ترامب: الولايات المتحدة وإيران عقدتا اجتماعًا «جيدًا جدًا»ترامب: الولايات المتحدة وإيران عقدتا اجتماعًا جيدًا جدًا

عرب وعالم23-9-2026 | 00:27

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعًا استمر ثلاث ساعات مع مسؤولين إيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ووصف ترامب الاجتماع بأنه «جيد جدًا، ومثمر جدًا»، وذلك رداً على سؤال بشأنه خلال اجتماعه الثنائي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والوفد الأوكراني.

وقال الرئيس الأميركي إن اجتماعًا آخر مقرر عقده في «المستقبل القريب جدًا»، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل.

وأضاف، في معرض حديثه عن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة و إيران من شأنه أن يوقف القتال الذي بدأ في نهاية فبراير: «لا أستطيع أن أتخيل لماذا لا يرغبون في القيام بذلك. إنها العظمة، وإمكانية تحقيق العظمة، أو الإبادة».

وعرض ترامب على جاريد كوشنر وستيف ويتكوف التعليق على الاجتماع، لكنه لم يؤكد هوية المشاركين فيه بشكل دقيق.

وقال ويتكوف للصحفيين: «أشعر بحالة جيدة جدًا في الوقت الحالي».

وأضاف ترامب: «لقد عقدوا اجتماعًا جيدًا جدًا، وسنرى كيف ستسير الأمور. لكن بالتأكيد، من مصلحتهم التوصل إلى اتفاق».

ترامب: أمامي «قرار كبير» بشأن إيران

وفي وقت سابق خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ترامب إن أمامه «قرارًا كبيرًا يتعين اتخاذه».

وقال: «هل سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران يسمح لها بإعادة البناء وإنشاء دولة أكبر بكثير مما كانت عليه من قبل، وربما تصبح واحدة من أعظم الدول في الشرق الأوسط أو حتى العالم؟ أم أقوم بإبادة الجمهورية الإسلامية وأفعل ذلك بسرعة، ولا أمنحهم أبدًا فرصة لقتل وتدمير الناس والدول مرة أخرى؟».

كما توقع ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق بين البلدين بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر.

وقال: «إنهم ينتظرون ليروا كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي. وما لا يدركونه هو أنني لا أخوض الانتخابات. لقد فعلت ذلك بالفعل، وفزت بفارق ساحق»، مشيرًا إلى أنه لا يزال أمامه عامان ونصف العام في ولايته.

وأضاف أن انتخابات التجديد النصفي لا «تدخل حتى في حساباته».

وقال الرئيس الأميركي: «الشيء الوحيد الذي يشغلني هو أن إيران لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا».

وتأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة و إيران متوقفة تمامًا، بينما تواصل أسعار الطاقة الارتفاع نتيجة الحرب.

وأدت أسعار النفط والغاز المرتفعة، إلى جانب ارتفاع أسعار الأسمدة، إلى خلق رياح معاكسة أمام مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات الكونجرس.

أضف تعليق