البيت الروسي بالإسكندرية يحتفي باليوم الدولي للغة الإشارة بفعاليات لدعم دمج ذوي الإعاقة

البيت الروسي بالإسكندرية يحتفي باليوم الدولي للغة الإشارة بفعاليات لدعم دمج ذوي الإعاقةالبيت الروسي بالإسكندرية يحتفي باليوم الدولي للغة الإشارة بفعاليات لدعم دمج ذوي الإعاقة

محافظات23-9-2026 | 17:52

نظم البيت الروسي بالإسكندرية، فعالية بمناسبة اليوم الدولي للغة الإشارة، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الثقافية والمجتمعية المعنية بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

وشهدت الفعالية حضورًا ومشاركة عدد من المتخصصين والمهتمين بقضايا الدمج، حيث تضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التوعوية والثقافية والتفاعلية، التي استهدفت التعريف بأهمية لغة الإشارة ودورها في تعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية للأشخاص الصم وضعاف السمع.

وفي كلمته خلال الفعالية، رحب أرسيني ماتيوشنكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، بالمشاركين، مؤكدًا أهمية تطوير التعاون في مجال الدمج، والعمل على توفير الظروف المناسبة للأطفال والشباب ذوي الإعاقة للمشاركة الفاعلة في الحياة التعليمية والثقافية والاجتماعية.

وتناولت ياسمين علي، مترجمة لغة الإشارة، طبيعة عمل مترجم لغة الإشارة، وأبرز التحديات التي تواجه هذه المهنة، إلى جانب استعراض عدد من الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الصم وضعاف السمع في التواصل اليومي، وأهمية نشر الوعي المجتمعي بلغة الإشارة.

كما قدمت أزات أبديل زهر عرضًا تعريفيًا حول أساسيات لغة الإشارة ومبادئ التواصل بها، إلى جانب التعريف ببعض الأساليب والتقنيات الحديثة المستخدمة في تعليم الأطفال ذوي الإعاقة، بما يسهم في تعزيز قدراتهم على التواصل والاندماج.

وتضمن البرنامج جانبًا عمليًا من خلال ورشة للفنون البصرية، أتاحت للمشاركين فرصة التعبير عن مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، في أجواء تفاعلية تؤكد أهمية الفن والثقافة كوسيلة للتواصل وتعزيز الدمج المجتمعي.

واختُتمت الفعاليات بعرض مسرحي شارك فيه عدد من الأطفال ذوي الإعاقة، حيث قدموا نماذج إبداعية عكست قدراتهم على التعبير والتفاعل والمشاركة، وأكدت أهمية توفير مساحات ثقافية وفنية تتيح لهم إبراز مواهبهم والمشاركة في الأنشطة المجتمعية.

وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام البيت الروسي بالإسكندرية بتعزيز التعاون الثقافي والمجتمعي، ودعم المبادرات التي تسهم في نشر ثقافة الدمج، ورفع الوعي بأهمية لغة الإشارة باعتبارها إحدى أدوات التواصل الأساسية ووسيلة لتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع من المشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.

أضف تعليق