قال نائب رئيس جامعة الزقازيق لشؤون التعليم والطلاب الدكتور هلال عفيفي، إن هناك جاهزية كاملة ب المدن الجامعية والتي تضم مدينتي (السلام للطلاب، والبطراوي للطالبات) وتستوعب 1760 طالباً وطالبة؛ حيث يتم إعطاء الأولوية للأعلى تقديراً ومجموعاً والأبعد مسافة مع مراعاة البعد الاجتماعي، مضيفاً أن أعمال التطوير مستمرة بهما والسكن بهما يعد مميزاً أو فندقياً، وأن تكلفة التغذية تزيد عن 20 مليون جنيه سنوياً؛ حيث جميع التوريدات للمأكولات طازجة سواء لحوم أو دواجن أو خضروات أو فواكه ويشرف عليها شيفات على مستوى عالٍ، ويتم حالياً عمل تجديدات كاملة للمطبخ.
وأكد الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس جامعة الزقازيق لشؤون التعليم والطلاب ، أنه يتم قبول ذوي الهمم بدون شروط مع إعفائهم من رسوم الإقامة، وأنه سيتم تسكين الطلاب خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر المقبل.
وأضاف عفيفى أنه تم الانتهاء من صيانة المنشآت التعليمية واستكمال المعامل والورش وتزويدها بالأجهزة العلمية الحديثة التي تتيح للطلاب الممارسة العملية المتكاملة، كما تم بث الجداول الدراسية على المواقع الإلكترونية، والاتفاق مع عمداء الكليات على توفير الكتب والمذكرات للطلاب خلال الأسبوع الأول من الدراسة بالأسعار المحددة وعدم إجبار أي طالب على شراء الكتاب الجامعي، وأن التحويلات مستمرة وفقاً لقرار المجلس الأعلى للجامعات حتى 15 أكتوبر القادم .
أوضح، أن الجامعة تعمل طبقاً للتوجه العام للدولة والقيادة السياسية بها لمواكبة سوق العمل، وذلك بتوفير خدمات تعليمية متنوعة للطلاب؛ لذلك تم إنشاء فكرة البرامج الخاصة في تخصصات غير متاحة في لوائح الجامعة استجابة لسوق العمل المعاصر وتوفير بنية تعليمية ملائمة للطلاب، لافتاً إلى أن جامعة الزقازيق تعد سابع جامعة مصرية من حيث تاريخ إنشائها في عام 1969، وهي إحدى الجامعات المصرية الحكومية الكبرى في الدلتا، وأنشئت لتساهم في نهضة مصر ورفعة شأنها، وقد خطت الجامعة خطوات واسعة في جميع المجالات مواكبة بذلك العصر الحديث واختارت شعارها صورة الزعيم أحمد عرابي ابن محافظة الشرقية ومقرها مدينة الزقازيق.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تقدم 22 برنامجاً في الدراسات العليا تشمل الدبلوم والماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى 43 برنامجاً خاصاً بمصروفات، ومن تلك البرامج نظم معلومات الأعمال "BIS" بكلية التجارة بالشراكة مع كلية الحاسبات والمعلومات، وأحدثها برنامج الإعلام الرياضي الرقمي بكلية التربية الرياضية، مشيراً إلى أن إنشاء الكليات توالى منذ أكثر من نصف قرن ليصل عددها إلى 22 كلية و4 معاهد في مختلف التخصصات والتي تنتشر على مساحة إقليمية واسعة بمحافظة الشرقية، ويبلغ عدد الدارسين بها 160 ألفاً بمرحلة البكالوريوس بخلاف 33 ألف طالب بالدراسات العليا، ويعمل بها أكثر من 8 آلاف عضو هيئة تدريس ومعاونيهم و3400 من العاملين بالجهاز الإداري على كفاءة وتقنية عالية .
ولفت الدكتور هلال عفيفي إلى أن التصنيف الدولي ل جامعة الزقازيق أظهر تقدماً ملحوظاً في التصنيفات العالمية للعام الحالي؛ منها تصنيف شنغهاي حيث حققت الجامعة المركز 701-800 عالمياً، مما يعكس تقدمها في مجالات متعددة مثل العلوم الزراعية والهندسة الميكانيكية، وتصنيف "كيو اس" وجاءت الجامعة ضمن الفئة 1201-1400 بين أفضل 1500 جامعة عالمية، مما يدل على انتشارها في مجالات متعددة، وتصنيف التايمز البريطاني حيث تقدمت الجامعة إلى المركز 601-800 عالمياً، مما يعكس تقدمها في مجالات مثل الطاقة النظيفة والقضاء على الجوع، وهذه التصنيفات تعكس تقدم الجامعة في مجالاتها الأكاديمية والبحثية، مما يعكس جهودها المستمرة في تحسين منظومتها التعليمية والبحثية.
وأضاف أن الجامعة حصلت هذا العام على 9 ميداليات منها 3 ذهبية في إنجازٍ رياضيٍّ جديدٍ، منها مشاركتها في فعاليات المهرجان الرياضي الرابع لجامعات الدلتا وإقليم القاهرة الكبرى بحصد 4 ميداليات متنوعة، بواقع ميدالية ذهبية و3 ميداليات برونزية، مؤكدةً حضورها المتميز وقدرات طلابها على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية، منوهاً بأن الجامعة في طور تغيير البنية الأساسية الكاملة لمرور أكثر من 50 عاماً على إنشائها، وذلك باستثمارات تتجاوز مئات الملايين، حيث تم الانتهاء بالفعل من الجزء الأكبر من أعمال الكهرباء سواء على مستوى الكليات أو الجامعة؛ إذ جرى تركيب كابلات فايبر لتكون مناسبة للكليات و المدن الجامعية لتوفير خدمات الإنترنت بالمجان، والعمل مستمر في أعمال الصرف الصحي والغاز والرصف .
واختتم "هلال" تصريحاته موضحاً أن كليات جامعة الزقازيق تشمل معظم فروع المعرفة ومنها (الطب البشري، طب فاقوس، الصيدلة، طب الأسنان، التمريض، العلوم، الحاسبات والمعلومات والهندسة، الزراعة، الطب البيطري، علوم ذوي الإعاقة والتأهيل، علوم الثروة السمكية، والتجارة، الحقوق، الآداب، التربية، التربية النوعية، التربية الرياضية بنين وبنات، التربية للطفولة المبكرة، التكنولوجيا والتنمية، الآثار)، بالإضافة إلى معاهد (حضارات الشرق الأدنى، والدراسات الآسيوية، الأورام، الفني للتمريض)، فرع الجامعة الأهلية بمدينة العاشر من رمضان لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي لتخريج كوادر علمية وفقاً لمتطلبات سوق العمل، وذلك بخلاف مستشفيات جامعة الزقازيق وممستشفى العاشر من رمضان الجامعي ومركز جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، وأكثر من 600 قسم علمي.