قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن روسيا أخفقت في تحقيق أهدافها في الحرب الدائرة في أوكرانيا، داعيًا موسكو إلى إنهاء الحرب، ومؤكدًا أن العقوبات على الأموال الروسية يمكن أن تُسهم في وقفها.
جاء ذلك خلال كلمة "زيلينسكي" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، التي دعا من خلالها المجتمع الدولي إلى منع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من توسيع نطاق الصراع ونقل تداعياته إلى خارج الأراضي الأوكرانية.
وقال "زيلينسكي" إن روسيا لم تتمكن من تحقيق أهدافها على جبهة القتال أو تحطيم أوكرانيا، رغم الدمار الذي خلفته الحرب، مضيفًا أن موسكو سيطرت خلال العام الحالي على نحو ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، بينما تمكنت القوات الأوكرانية من تحرير جزء كبير منها، بحسب تصريحاته، مضيفًا أن صناعة النفط الروسية تتوقف عن العمل بسبب ضربات بلاده.
وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة الحد من قدرة روسيا على توسيع نطاق الحرب ونقل تداعياتها إلى مناطق أخرى، داعيا إلى حرمان بوتين من القدرة على مواصلة تحركاته العسكرية.
كوريا الشمالية
وقال زيلينسكي إن كوريا الشمالية أرسلت قوات إلى روسيا لمساعدتها في الحرب، مشيرًا إلى أن هذه القوات تكبدت خسائر خلال مشاركتها في القتال.
وأضاف أن بيونج يانج أقامت مراسم لتكريم جنودها الذين قتلوا في الحرب، متسائلًا عن أسباب مشاركة القوات الكورية الشمالية في القتال ضد أوكرانيا، واتهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون باستخدام جنوده لتحقيق مكاسب من موسكو.
وتطرق الرئيس الأوكراني إلى الهجمات الجوية، قائلًا إن روسيا أطلقت منذ بداية العام أكثر من 63 ألف طائرة مسيرة هجومية و2200 صاروخ على أوكرانيا، كما تحدث عن برنامج أوكراني مضاد للصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية.
وقال الرئيس الأوكراني إن الذكاء الاصطناعي سيحدد ما سيحدث في المعركة، مشيرا إلى أن بلاده ستواجه شتاء صعبا نتيجة الحرب.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا تسعى إلى امتلاك أسلحة قوية من أجل تحقيق السلام، مؤكدا أن بلاده لم تختر الحرب، لكنها اختارت عدم الموت.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده تتعاون مع شركائها في الخليج في مجال الطائرات المسيّرة، موضحًا أن الإنتاج الحالي للصواريخ لا يكفي.