احتفلت الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بتخريج الدفعتين الحادية عشرة والثانية عشرة من دبلومة الإعلام الرقمي ، التي يقدمها مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة، في احتفالية أقيمت بقاعة باسيلي، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية والخريجين وأسرهم.
وشهد الحفل حضور الدكتور محمد العسعس، عميد كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة، والأستاذ الدكتور حسين أمين، مدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، إلى جانب أعضاء الهيئة الاستشارية الدولية العليا للمركز، الدكتور كمال شكري والمهندس حسام صالح، ودينا سعد، المدير المشارك لبرنامج التنمية المهنية بالمركز، وعدد من مدربي الدبلومة والمدرسين المساعدين والإعلاميين والصحفيين والأكاديميين.
وخلال كلمته، وجه الدكتور محمد العسعس التهنئة إلى خريجي الدفعتين، مؤكدًا أن حفل التخرج يمثل محطة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، ويعكس التزام الجامعة الأمريكية بالقاهرة وكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بدعم التعليم المستمر، وإتاحة فرص التعلم والتطوير المهني بما يتواكب مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال.
وأشار العسعس إلى أن التطوير المهني لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الإعلام، موضحًا أن دبلومة الإعلام الرقمي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتمنح المشاركين من مختلف دول الوطن العربي المهارات اللازمة لمواكبة تطورات صناعة الإعلام، مع التمسك بالأسس المهنية والقيم التي يقوم عليها العمل الإعلامي المسؤول.
ودعا الخريجين إلى مواصلة رحلة التعلم والتطوير، والاستفادة من المهارات والمعارف التي اكتسبوها في إنتاج محتوى إعلامي مهني وموثوق، قادر على إحداث تأثير إيجابي وذي قيمة داخل مجتمعاتهم.
من جانبه، رحب الدكتور حسين أمين بالخريجين والحضور، مؤكدًا أن الاحتفال يمثل تتويجًا لعام كامل من الدراسة والعمل والتدريب، وفي الوقت نفسه بداية لمرحلة جديدة في المسيرة المهنية للخريجين.
وأوضح أن صناعة الإعلام تشهد تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية ودخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مراحل العمل الإعلامي، إلا أن هناك مجموعة من القيم المهنية التي تظل ثابتة، وفي مقدمتها الدقة والمصداقية والتفكير النقدي وأخلاقيات المهنة.
وأكد أمين أن التكنولوجيا يمكنها مساعدة الإعلامي وتطوير أدواته، لكنها لا تستطيع أن تحل محله، موضحًا أن الإعلامي هو المسؤول عن التفكير والتحقق واتخاذ القرار وتحمل مسؤولية ما يقدمه للجمهور، داعيًا الخريجين إلى التعلم المستمر ومواكبة التطورات التكنولوجية، مع الحفاظ على القواعد والقيم الأساسية للمهنة.
وأعلن الدكتور حسين أمين، خلال فعاليات الحفل، إطلاق الدفعة الثانية من دبلومة صحافة الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواكبة التحولات التي تشهدها صناعة الإعلام، خاصة مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى عنصر حاضر في بيئة العمل الإعلامي، بدءًا من البحث وإنتاج المحتوى، مرورًا بتحليل البيانات، وصولًا إلى الوصول للجمهور.
وأوضح أن رؤية مركز كمال أدهم تتمثل في الاستعداد للمستقبل وإعداد الإعلاميين للتعامل مع أدواته وتحدياته، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الأسس المهنية التي تشكل جوهر العمل الإعلامي.
من جانبها، أعربت الأستاذة دينا سعد، المدير المشارك لبرنامج التنمية المهنية بمركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، عن فخرها بخريجي الدفعتين، مستعرضة رحلتهم منذ اليوم الأول بالدبلومة، وما واجهوه من تحديات في تحقيق التوازن بين الدراسة والعمل والحياة اليومية.
وأكدت أن القيمة الحقيقية للتخرج لا تقتصر على الحصول على الشهادة، وإنما تكمن في الشعور بالإنجاز الذي حققه الخريجون بعدما قرروا الاستثمار في أنفسهم وتطوير مهاراتهم، رغم ما تحملوه من مسؤوليات وضغوط خلال فترة الدراسة.
وأضافت أن خريجي الدفعتين أصبحوا جزءًا من تاريخ دبلومة الإعلام الرقمي وعائلة مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، موجهة إليهم رسالة قالت فيها: "أنتم مش مجرد خريجين مروا من هنا... أنتم جزء من حكاية نجاح"، كما وجهت التهنئة إلى أسرهم وكل من ساندهم خلال رحلتهم التعليمية.
واختُتمت فعاليات الحفل بتكريم مدربي الدبلومة والمدرسين المساعدين، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم الطلاب طوال رحلتهم التعليمية والمهنية، قبل الاحتفاء بخريجي الدفعتين الحادية عشرة والثانية عشرة وتوزيع شهادات التخرج عليهم، احتفالًا بإتمامهم متطلبات الدبلومة.
واختتمت الجامعة الحفل بتمنياتها للخريجين بمواصلة النجاح والتوفيق في مسيرتهم المهنية، والاستفادة من الخبرات والمعارف التي اكتسبوها في إنتاج محتوى إعلامي مهني ومؤثر وذي قيمة.