تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة غدًا أعمال قمة قطر الأولى للذكاء الاصطناعي والتميز المؤسسي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين والمتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتميز المؤسسي، إلى جانب عدد من المهتمين بالتطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال.
وتأتي القمة في إطار الاهتمام المتزايد بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء ودعم الابتكار وبناء نماذج مؤسسية أكثر قدرة على الاستجابة للمتغيرات المستقبلية.
وتمثل قمة قطر الأولى للذكاء الاصطناعي و التميز المؤسسي منصة دولية تجمع الخبراء والمتخصصين وصناع القرار والمهتمين بالتكنولوجيا والابتكار، بهدف تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة أحدث الاتجاهات المرتبطة ب الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تطوير العمل المؤسسي.
كما تستهدف القمة تعزيز الحوار حول سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحقيق التميز المؤسسي، واستعراض التجارب والممارسات التي يمكن أن تسهم في تطوير المؤسسات ورفع مستوى الخدمات وتحسين كفاءة العمليات.
ومن المقرر أن تشهد القمة مناقشات وتبادلًا للرؤى والخبرات بين المشاركين، إلى جانب بحث فرص التعاون وإقامة شراكات استراتيجية مستدامة بين المؤسسات والجهات المعنية، بما يدعم توسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار المؤسسي.
وتكتسب القمة أهمية في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًا، وتزايد الاعتماد على تقنياته في مختلف القطاعات، الأمر الذي يفرض على المؤسسات تطوير قدراتها والاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة.