قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ موضوع القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة والضفة الغربية عاد إلى الواجهة، وتصدر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، بعد أن سيطر الملف الإيراني على الاجتماعات، وذلك بالتزامن مع كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفعالية منفصلة تحدث فيها الأمين العام لجامعة الدول العربية بشأن القضية الفلسطينية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس شرح خلال كلمته المسجلة بالفيديو تفاصيل الوضع، بعد منع الوفد الفلسطيني، وعلى رأسه عباس، من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، في إجراء من جانب الخارجية الأمريكية بتمديد منع منح التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، بدعوى دعمها هي ومنظمات فلسطينية أخرى للإرهاب.
وذكر، أنّ عباس تحدث عن حل الدولتين، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين طالما انتظروا هذا الحل دون أن يتحقق، كما تناول خطة ترامب بشأن غزة المكونة من 20 بندًا، والتي أُعلنت قبل نحو عام في الدورة الثمانين للجمعية العامة، مؤكدًا أنه لم يتحقق منها شيء حتى الآن، أو تحقق منها قدر يسير لا ينهي الخطة ولا يجعلها تطبق بشكل كامل على الأرض، كما قال إن عمليات الاستيطان الإسرائيلي وما تقوم به إسرائيل يعرقل خطة حل الدولتين.
وأضاف رامي جبر أن محمود عباس طالب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بدلًا من العضوية الجزئية أو صفة المراقب، كما تحدث عن رغبته في إقامة دولة فلسطينية مسالمة غير مسلحة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.
وأشار إلى أن هذه المطالبات ليست جديدة، وربما جاء خطاب العام الماضي مشابهًا لها، لأن القضية الفلسطينية، بحسب ما عرضه، لم تشهد تطورًا كبيرًا رغم استمرار بحثها في أروقة الأمم المتحدة.