قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن خطاب بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة كان متوقعًا أن يكون شعبويًا وموجهًا إلى الإسرائيليين والشارع الإسرائيلي، موضحة أنه لا يمكن قراءة الخطاب إلا باعتباره جزءًا من الدعاية الانتخابية.
وأضافت أن نتنياهو خرج ليكرر ما قاله منذ السابع من أكتوبر وحتى اللحظة، متحدثًا عن الحروب والجبهات السبعة التي خاضتها إسرائيل، وعن الإنجازات ونشوة الانتصارات العسكرية التي حققها للإسرائيليين، بدءًا مما جرى في السابع من أكتوبر، إلى جانب حديثه عن حرب وجود وقيامة على وجود الشعب اليهودي، وليس عن احتلال وسيطرة.
وتابعت في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ نتنياهو انتقل سريعًا بين هذه الجبهات، لكنه عندما انتقل من إيران إلى سوريا تحدث عن وجود تاريخي ديني تلمودي لليهود في الجولان السوري المحتل، من دون الحديث عن كونه احتلالًا أو سيطرة إسرائيلية.
وأشارت إلى أنه هاجم الشرع مرارًا وتكرارًا، كما هاجم تركيا وقطر، وروّج لوجود «ماكينة إعلام كاذبة» تسوق روايات مغلوطة، ومنها أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.
ولفتت إلى أنه لم يقدم جديدًا في خطابه سوى مهاجمته لعمدة نيويورك داخل منصة الأمم المتحدة، إلى جانب رفعه جهاز البيجر الذي استخدم في تصفية حسن نصر الله وقادة حزب الله في الجنوب اللبناني، مواصلة، أن ذلك يعكس تباهيًا بجرائم الاحتلال.