في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات والنفحات الصوفية، احتفلت الطريقة الشبراوية الخلوتية، اليوم الجمعة، بمولد شيخها المهندس محمد عبد الخالق الشبراوي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، وسط مشاركة واسعة من أبناء الطريقة ومريديها وعدد من القيادات الدينية والمجتمعية.
وشهدت الاحتفالية تنظيم العديد من الفعاليات التي تعكس الهوية الروحية للطريقة الخلوتية، حيث التقى أبناء الطريقة في حلقات الذكر والابتهالات الدينية التي أضفت على الجمع نفحات روحانية مميزة. واستعادت الفعالية المنهج الصوفي التربوي الأصيل الذي يعتمد على التزكية والصفاء ونشر المحبة بين أبناء المجتمع.
وفي إطار هذه المناسبة المباركة، حرصت الطريقة الشبراوية الخلوتية على تكريم عدد من قياداتها ورموزها الذين كان لهم دور بارز ومشهود في خدمة الدعوة الصوفية، ونشر الفكر والمنهج الصوفي المعتدل في مختلف محافظات مصر. وأكد المشاركون خلال التكريم أن المنهج الصوفي المعتدل يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التسامح والوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية والتكافل الاجتماعي، بعيدًا عن والغلو والإفراط.
وخلال كلمته التي ألقاها وسط الحضور، توجه المهندس محمد عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، بخالص الشكر والتقدير لكل من شارك في إنجاح هذه الاحتفالية.
وأعرب " شيخ الشبراوية " عن امتتنانه الكبير للجهود المبذولة من قيادات ونواب وأبناء الطريقة في خدمة المنهج الصوفي ونشر قيم السلام والمحبة، داعيًا الله -عز وجل- أن يديم على مصر وأهلها الأمن والاستقرار والرخاء، وأن تظل مصر مهدًا للوسطية والاعتدال.
اختتمت الاحتفالية بالدعاء لمصر وللأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وتأكيد الحاضرين على مواصلة السير على طريق التصوف الصحيح المبني على الكتاب والسنة، وتعزيز الدور المجتمعي والتربوي للطريقة في أوساط الشباب والمجتمع.