السفير العماني بالقاهرة: «أولادنا سعادة وحب» رسالة تؤكد أن الإبداع لا يعرف عائقًا

السفير العماني بالقاهرة: «أولادنا سعادة وحب» رسالة تؤكد أن الإبداع لا يعرف عائقًاالسفير العماني بالقاهرة

عرب وعالم25-9-2026 | 17:57

أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن ملتقى «أولادنا» يمثل مساحة مهمة للقاء أبناء العالم من خلال الفن والمسرح، مشيرًا إلى أن فعاليات الملتقى تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا والثقافة، وتجمع الأطفال والشباب من مختلف الدول في أجواء تسودها المحبة والإبداع.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش حفل ختام ملتقى «أولادنا» بالقاهرة، والذي شهد مشاركة أبناء من نحو 55 دولة من مختلف أنحاء العالم.

ووجه السفير العماني تحية تقدير وامتنان إلى الدكتورة سهير عبد القادر، مؤسسة ملتقى «أولادنا»، وإلى فريق العمل وجميع القائمين على المهرجان، لما بذلوه من جهود لإتاحة مساحة للأطفال والشباب للتعبير عن أنفسهم ومواهبهم، والمشاركة في فعاليات فنية وثقافية تجمعهم من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الرحبي أن شعار المهرجان هذا العام «أولادنا سعادة وحب» يحمل معنى عميقًا، مؤكدًا أن اختيار مصر، التي ارتبط اسمها عبر تاريخها بالفن والثقافة والإبداع، لاحتضان هذا الحدث يعكس أهمية الرسالة التي يحملها المهرجان في نشر قيم السعادة والمحبة من خلال الأطفال والشباب.

وأشار إلى أن المهرجان يكتسب أهمية خاصة من خلال تخصيص مساحة أساسية لأبناء ذوي الهمم، مؤكدًا أنهم جزء أصيل من المجتمع، ولهم كامل الحق في المشاركة في الإبداع والفن والحياة العامة، مشددًا على أن أبناء هذه الفئة يمتلكون قدرات ومواهب تمكنهم من تحقيق أهدافهم والمشاركة في مختلف مجالات الحياة جنبًا إلى جنب مع الجميع.

وأضاف أن الاحتفاء بأبناء ذوي الهمم لا يقتصر على كونه تكريمًا، وإنما يمثل تأكيدًا عمليًا على الإيمان بقدراتهم، وأن الاختلاف لا يحد من الطموح، والإبداع لا يعرف عائقًا، مشيرًا إلى أهمية توفير الفرص والدعم والتقدير لهم بما يمكنهم من إبراز مواهبهم وتحقيق إنجازاتهم.

وأكد الرحبي أن العالم، في ظل تصاعد مظاهر العنف والصراعات في العديد من المناطق، يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مثل هذه الفعاليات التي تغرس في نفوس الأطفال قيم المحبة والتسامح والاحترام وقبول الآخر.

وقال إن المسرح لا يمثل مجرد عرض فني، وإنما يشكل مساحة للقاء والتواصل، يتعلم من خلالها الأطفال أن الاختلاف يمكن أن يكون مصدرًا للجمال، وأن الحوار يمثل جسرًا للتقارب، وأن الفرح حق لكل طفل.

وأعرب السفير العماني عن سعادته بمشاركة فرقة «نبدع» العمانية للأشخاص ذوي الإعاقة في فعاليات الملتقى من خلال مسرحية «أسرار»، والتي توجت بالفوز بجائزة محمد صبحي لأفضل عرض مسرحي متكامل.

وأكد أن هذا الفوز يعكس حرص حكومة سلطنة عمان على تشجيع هذه الفئة من المجتمع والاهتمام بها، وإبراز قدرات الشباب العماني وما يتمتعون به من مواهب وإبداعات.

ووجه الرحبي الشكر والتقدير إلى الدكتورة سهير عبد القادر، وكل من أسهم في إنجاح الملتقى، وكذلك إلى المشاركين، وخاصة أبناء ذوي الهمم، الذين أثبتوا أن الإرادة قادرة على تحويل الحلم إلى إبداع، والموهبة إلى إنجاز.

كما أعرب عن تقديره لكل من دعم المهرجان وأسهم في إنجاحه، بدءًا من القيادة المصرية، ومرورًا بوزارة الثقافة، وصولًا إلى المنظمين والمشاركين والداعمين، مشيدًا بالجهود التي بذلت لخروج الحدث بهذه الصورة.

واختتم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي تصريحاته بتوجيه الشكر إلى مصر، أرض الكنانة، على احتضانها هذا اللقاء الذي جمع أبناء العالم تحت مظلة السعادة والحب، معربًا عن أمله في استمرار هذه الروح بعد ختام المهرجان، وأن تظل هذه المساحة مفتوحة أمام أبناء مختلف دول العالم للقاء والتعارف وتبادل الخبرات وبناء جسور الصداقة والمحبة.
وهنأ الرحبي جميع المشاركين بنجاح المهرجان، متمنيًا أن يظل «أولادنا» عنوانًا للسعادة والحب والسلام.

أضف تعليق

مصر والسعودية وتحديات الإقليم

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان