قال رئيس حزب " إسرائيل بيتنا" المعارض، أفيجدور ليبرمان، اليوم الجمعة، إن مكانة إسرائيل في العالم وصلت إلى "أدنى مستوياتها على الإطلاق"، محذرًا من تداعيات اقتصادية محتملة للعقوبات الأوروبية وتأثيرها على التجارة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي.
جاءت تصريحات ليبرمان في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، تعليقًا على خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ليبرمان: "لقد وصلت مكانة إسرائيل في العالم إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمتعت لسنوات بالدعم الأمريكي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومعتبرًا أن هذا الواقع قد يتغير مع الرئيس الأمريكي المقبل، سواء كان جمهوريًا أم ديمقراطيًا.
وتطرق ليبرمان إلى العلاقات الإسرائيلية البريطانية، مشيرًا إلى عدم وجود سفير إسرائيلي في لندن منذ عام، وعازيًا ذلك إلى "الصراعات في مكتب رئيس الوزراء نتنياهو".
وحذر من التداعيات الاقتصادية للإجراءات الأوروبية، معتبرًا أن العقوبات التي قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على دولة الاحتلال يمكن أن تؤثر على التجارة بين الجانبين، وقد تقود إلى "انهيار اقتصادي حقيقي"، وفق تقديره.
وفي المقابل، فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على مستوطنين إسرائيليين ومنظمات مرتبطة بهم بسبب أعمال عنف وانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، شملت تجميد الأصول وحظر السفر على الأفراد المدرجين في قوائم العقوبات.
وتعليقًا على خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ليبرمان: "أصبح نتنياهو، ومعه إسرائيل، منبوذين وعبئًا على العالم الغربي".
وكان نتنياهو قد ألقى، أمس الخميس، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل احتجاجات ومواقف دولية متباينة بشأن الحرب في قطاع غزة والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا السياق، دعا ليبرمان إلى تغيير القيادة الإسرائيلية، قائلًا إنه يتعين "استبدال القيادة التي تقود إسرائيل إلى كارثة سياسية وأمنية واقتصادية".
وأضاف: "الحكومة القادمة التي سنشكلها ستعمل على استعادة مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة والعالم".
وكانت وفود عدد من الدول قد غادرت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبيل إلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة أمس الخميس، في ظل استمرار النقاشات الدولية بشأن الحرب في قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
وجاء انسحاب الوفود في وقت تشهد فيه أعمال الجمعية العامة نقاشات مكثفة بشأن الحرب في قطاع غزة، إلى جانب المواقف الدولية من القضية الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وافتُتحت الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في نيويورك في 8 سبتمبر الجاري.
ومن المقرر أن تعقد المناقشة العامة في الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر ، وكذلك في 28 سبتمبر.