ليلة روحانية في قبة الغوري.. فرقة "غرام" تقدم أمسية موسيقية بالإنشاد وفنون المولوية

ليلة روحانية في قبة الغوري.. فرقة "غرام" تقدم أمسية موسيقية بالإنشاد وفنون المولويةقبة الغوري

ثقافة27-9-2026 | 08:43

تستضيف قبة الغوري بمنطقة الأزهر، التابعة لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة والنصف مساء غدٍ الإثنين 28 سبتمبر، أمسية موسيقية روحانية تقدمها فرقة "غرام"، في عرض يجمع بين الإنشاد الديني وفنون المولوية وألوان من التراث الصوفي.

وتقدم الفرقة عرض "غرام"، من إنتاج وإخراج الفنانة هدير فرغلي، في رؤية فنية تمزج بين الآلات الموسيقية الشرقية و القصائد الصوفية والابتهالات، إلى جانب الأداء الحركي الدائري لفن المولوية، في تجربة تسعى إلى التعبير عن الارتقاء الوجداني والروحاني، تحت شعار "حيث يدور الجسد ويبوح القلب".

وتأتي الأمسية في إطار توجهات وزارة الثقافة لدعم الفنون التراثية والحفاظ على الموروث الموسيقي المصري، إلى جانب إتاحة مساحات جديدة أمام المواهب الشابة لتقديم تجارب فنية مستوحاة من التراث.

ويواصل صندوق التنمية الثقافية، من خلال مراكز الإبداع التابعة له، تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية التي تسهم في التعريف بالتراث المصري وتقديمه للجمهور في المواقع الثقافية والتاريخية.

قبة الغوري.. تاريخ عريق يحتضن الإبداع

وتعد قبة الغوري من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية بمنطقة الأزهر، وشيدها السلطان قنصوه الغوري في أوائل القرن السادس عشر الميلادي، ضمن مجموعة معمارية متكاملة تضم القبة والضريح والتكية والوكالة والسبيل والكتاب.

وتتميز المجموعة الغورية بطرازها المعماري وزخارفها التي تعكس ازدهار العمارة والفنون خلال العصر المملوكي، كما تمثل أحد المكونات المهمة للنسيج التاريخي للقاهرة القديمة.

وتحولت قبة الغوري في العصر الحديث إلى مركز للإبداع الثقافي والفني، يستضيف حفلات موسيقية وعروضًا فنية وفعاليات تهتم بالفنون التراثية والشعبية، لتجمع بين عراقة المكان وتنوع الفنون التي تقدم داخله.

ويأتي حفل فرقة "غرام" ضمن جهود صندوق التنمية الثقافية لإتاحة الفنون التراثية أمام الجمهور، ودعم الفلكلور المصري بمختلف روافده، والحفاظ على عناصر التراث الموسيقي والشعبي وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة.

أضف تعليق

مصر والسعودية وتحديات الإقليم

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان