أعلنت لجنة تحكيم جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة بنادي القصة، برئاسة الكاتب والروائي أحمد قرني، القائمة الطويلة للجائزة، والتي ضمت 39 قصة قصيرة، وسط منافسة قوية بين الأعمال المشاركة.
وأوضح أ حمد قرني أن الفروق بين المتسابقين كانت طفيفة للغاية، مشيرًا إلى أن المنافسة بين الأعمال المشاركة كانت قوية، وهو ما انعكس على اختيار القائمة الطويلة.
وفي المقابل، أعلنت الكاتبة منى الشيمي، عضو لجنة تحكيم الجائزة، تبرؤها من نتيجة المسابقة، منتقدة مستوى عدد من القصص التي تضمنتها القائمة الطويلة، ومشيرة إلى عدم عقد مناقشات بين أعضاء لجنة التحكيم بشأن الأعمال قبل إعلان النتائج.
منى الشيمي تعلن تبرؤها من نتيجة جائزة يوسف إدريس
وقالت منى الشيمي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنها تتبرأ من نتيجة جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة، التي يطلقها ويشرف عليها اتحاد الكتاب المصري، رغم مشاركتها في أعمال التحكيم.
وأوضحت الشيمي أنها شاركت في تحكيم الجائزة دون مقابل، وفقًا لما ذكره لها أ حمد قرني بسبب ضعف الميزانية، مضيفة أن القائمة الطويلة التي أُعلنت تضمنت عددًا من القصص التي وصفتها بأنها ضعيفة من حيث الصياغة والأفكار والبنية، ولا ترى أنها تستحق التواجد ضمن القائمة الطويلة، مع تأكيدها احترامها لكتاب هذه الأعمال.
وانتقدت الشيمي كذلك عدد القصص المدرجة بالقائمة الطويلة، مشيرة إلى أن عدد المشاركين في المسابقة بلغ 60 متسابقًا، وأن القائمة جاءت كبيرة مقارنة بعدد المشاركين.
وأضافت أن شروط الجائزة لا تضع حدًا محددًا لعدد الأعمال التي يمكن أن تضمها القائمة الطويلة، إلا أنها رأت أن العرف والمنطق يقتضيان أن تكون القائمة في حدود نسبة تتراوح بين 10% و15% من إجمالي المشاركات.
كما أثارت الشيمي تساؤلات بشأن آلية عمل لجنة التحكيم، موضحة أن أعضاء اللجنة لم يتعرفوا إلى بعضهم البعض، وأنها كانت تتوقع عقد نقاش بين المحكمين عقب الانتهاء من قراءة الأعمال وتقييمها، وهو ما قالت إنه لم يحدث.
واختتمت الشيمي اعتراضها بالتساؤل حول المعايير التي جرى على أساسها اختيار القائمة الطويلة، مؤكدة أهمية مراعاة اسم الكاتب يوسف إدريس وقيمة الجائزة عند تقييم الأعمال المشاركة.