تمر أجمل وأعظم أيام على الشعب المصرى العظيم، اليوم الذى حقق فيه انتصارات أكتوبر المجيدة على العدو الصهيوني الآثم مغتصب الأراضى الذى لقنه أبطال القوات المسلحة درسًا لن ينساه عمره كله، والذى أثبت أن الجندى المصرى خير أجناد الأرض لم ولن يرضى بأن يتم أخذ أرضه ولا يدافع عنها بكل دمائنا بالغالى والنفيس من أجل تحرير أرضنا كما سوف تحرر فلسطين من العدو الغاصب، عدو الإنسانية، وما نشهده الآن من الكيان الصهيونى المحتل من مذابح واغتيالات يومية فى الضفة الغربية و غزة وانتقاضة لوقف إطلاق النار وبناء مستوطنات جديدة وطمس معالم الأماكن والاستفزاز الصهيونى اليومى فى اقتحام باحات المسجد الأقصى بالبلطحة من قوات الاحتلال المتعطشين لمزيد من دماء الشعب الفلسطينى، وضرب جنوب لبنان ومحاولة الاستيلاء على أراضيه والاستيلاء على أراض فى سوريا واقترابهم من حلب يؤكد أننا أمام مخططات كبرى ليس فقط فى احتلال الأراضى الفلسطينية وتغيير المعالم والمقدسات وانتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية باستخدام الإرهاب بمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه، وهذه جريمة ضد الأديان، وأداء طقوس تلمودية تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلى لمحو التاريخ الإسلامى الفلســـطينى ومحاولات تهويـــد شــوارع القدس والمقدسات الإسلامية لتحقيق حلم الصهيونية فى إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، فمتى ترجع إنسانية العالم من مسئولى المنظمات الدولية والحقوقية والمعاهدات الدولية لوقف نزيف الدم بوقف إرهاب الصهيونية الإسرائيلية من قتل وتعذيب واغتيال واستيلاء الأراضى أم ماتت الإنسانية وضمير العالم أجمع؟ فمتى يتحد العالم ضد الإرهاب؟، ومتى يفيق العالم أجمع من موت المشاعر الإنسانية ؟ ومتى يفيق العرب والمسلمون من غفوتهم؟ فمتى يتحدون لوقف الإرهاب الذى سيطول الكل ولن يرحم أحدًا ليسيطر على خيرات الشعوب ليكون هناك شرق أوسط جديد يقتل فيه العرب والمسلمون وما يتبقى منهم يصبحون خدامًا للعصابة الصهيونية الإرهابية؟.. كل الشواهد والدلائل تشير إلى نواياهم فلماذا لا يكون هناك موقف واضح لجميع الدول العربية والإسلامية وننحى خلافاتنا على جنب ونتحد لوقف نزيف الدم ومنع إسرائيل من ابتلاع الوطن العربى والإسلامى؟ فإن وجود إسرائيل فى المنطقة هو من زعزع استقرار وأمن الدول العربية، العدو الصهيونى هو العدو الحقيقى فى قلب الوطن العربى وفى قلب الشرق الأوسط، وهو من وتر العالم وجعل العالم كله فوق صفيح ساخن من غلاء طاحن للعالم أجمع بسبب شيطان صهيونى وسرطان فى قلب الوطن العربى، يجب نزع النبتة الشيطانية من داخل الوطن العربى، إذا تم إزالة هذا السرطان سوف ينعم الوطن العربى والشرق الأوسط والعالم كله بالاستقرار والأمن والأمان بعيدًا عن شيطان الصهيونية العالمية، فلماذا التفكك بين الدول العربية والإسلامية؟ لماذا لم يتحد الجميع ونلم شمل الأمة ونقف أمام العدو الصهيونى الغاشم الذى يدخل فى أى مكان يجعله دمارًا وخرابًا؟!
اللهم أرينا عجائب قدرتك فيهم وانصرنا عليهم واجعل مصرنا الغالية وسائر بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع فى أمن وأمان، وكل عام ومصرنا الحبيبة والشعب المصرى ورئيسنا وقواتنا المسلحة والداخلية، حماة الوطن، بخير وسعادة.