تترقب الأسواق حركة أسعار الأرز خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار توافر المعروض المحلي ووجود فائض من الإنتاج يتجاوز احتياجات الاستهلاك، وهو ما يثير تساؤلات بشأن احتمالات حدوث زيادة في الأسعار.
وبحسب رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، فإن السوق لا يواجه في الوقت الحالي أزمة مرتبطة بنقص الإنتاج أو المعروض، إلا أن تغير أنماط الاستهلاك قد يؤثر على حركة الأسعار.
ارتفاع أسعار السلع قد يغير اختيارات المستهلكين
وأوضح شحاتة أن زيادة أسعار بعض السلع الغذائية قد تدفع المواطنين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الأرز باعتباره أحد السلع الأساسية التي يعتمد عليها المستهلكون.
وأشار إلى أن تغير سلوك المستهلكين يمثل أحد العوامل التي يمكن أن تؤثر على حركة الطلب، موضحًا أن زيادة الإقبال على الأرز قد تظهر في حال ارتفاع أسعار بعض البدائل الغذائية.
الخبز والقمح يدعمان استقرار السوق
وأكد رئيس شعبة الأرز أن توافر البدائل الغذائية، وعلى رأسها الخبز، إلى جانب وجود مخزون من القمح، يساهم في تحقيق توازن في اختيارات المستهلكين ويحد من الضغوط المحتملة على سوق الأرز.
ولفت إلى أن الدولة، ممثلة في وزارة التموين، تواصل توفير الخبز المدعم للمواطنين، مشيرًا إلى أن كميات القمح المتاحة تكفي، وفق تقديره، احتياجات الدولة لفترة تتراوح بين 8 و12 شهرًا.
فائض في الإنتاج المحلي
وشدد شحاتة على أن الأرز متوافر حاليًا في الأسواق، وأن الإنتاج المحلي يغطي احتياجات الاستهلاك، مع وجود فائض من الكميات المنتجة.
وأوضح أن استمرار وفرة الأرز، بالتزامن مع وجود بدائل غذائية متاحة، يساعد على الحفاظ على توازن السوق، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات حالية على نقص المعروض.
وبحسب رئيس شعبة الأرز، فإن أي تغير في الأسعار خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بصورة أكبر بحركة الطلب وأنماط الاستهلاك وأسعار السلع البديلة، وليس بنقص الإنتاج المحلي.