تواجه قطاع غزة تحديًا ضخمًا مع تراكم نحو 61 مليون طن من الركام، وسط تقديرات أممية بوجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف جثمان تحت الأنقاض، إلى جانب ذخائر غير منفجرة ومواد خطرة.
وبحسب تقرير لصحيفة «الجارديان» البريطانية، قد تستغرق إزالة معظم الركام ما بين 7 و10 سنوات، وتحتاج إلى مليارات الدولارات، في ظل صعوبة إدخال المعدات الثقيلة ونقص الإمكانات اللازمة.
وتمكنت فرق الأمم المتحدة حتى الآن من إزالة نحو 907 آلاف طن من الركام وإعادة تدوير أكثر من 300 ألف طن، فيما جرى تطهير نحو 580 كيلومترًا من الطرق لتسهيل حركة السكان وشاحنات المساعدات.
وتعمل فرق الأمم المتحدة على إعادة تدوير الركام واستخدامه في إصلاح الطرق وردم الحفر وتهيئة أماكن الخيام، بالتوازي مع جهود تحديد مواقع الجثامين والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة والمباني المهددة بالانهيار.
وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن عمليات إزالة الأنقاض تمثل خطوة أساسية أمام جهود التعافي وإعادة الإعمار في القطاع، رغم التحديات ونقص المعدات.