عرض البيت الروسي ب الإسكندرية مساء اليوم الأربعاء، الفيلم الروسي «بوراتينو»، أحدث المعالجات السينمائية للحكاية الخيالية الشهيرة، وذلك بمشاركة أطفال روس ومصريين، وذلك بقاعة العروض الفنية الملحقة بمقر البيت الروسي بوسط المدينة، مع إتاحة ترجمة عربية للفيلم .
ويقدم الفيلم، الذي أخرجه إيجور فولوشين، معالجة معاصرة لحكاية «المفتاح الذهبي أو مغامرات بوراتينو» للكاتب الروسي أليكسي تولستوي، مستلهما عالم الشخصية الشهيرة بوراتينو، في عمل يجمع بين المغامرة والفانتازيا والموسيقى، ويعيد تقديم القصة بروح بصرية تناسب جمهور اليوم.
وتدور أحداث الفيلم حول النجار بابا كارلو، الذي يحلم بأن يكون له ابن، قبل أن يصل إليه مفتاح سحري قديم قادر على تحقيق الأمنيات، فيصنع من قطعة خشب سحرية صبيا يتحول إلى بوراتينو، الطفل الخشبي الذكي والمرح ومع إدراك بوراتينو أنه مختلف عن الآخرين، يبدأ رحلة مليئة بالمغامرات لإثبات أنه ابن حقيقي، فيما يدخل في مواجهة مع شخصيات المسرح والدمى التي يقودها كاراباس، وتتوالى الأحداث في إطار من المغامرة والكوميديا والفانتازيا.
والفيلم من إنتاج عام 2025، وبدأ عرضه التجاري في دور السينما الروسية في الأول من يناير 2026، وتبلغ مدته نحو 102 دقيقة، وهو من إنتاج شركات «فودورود 2011» و«آرت بيكتشرز ستوديو».
ويشارك في إنتاجه ميخائيل فروبيل، وألكسندر أندريوشينكو، وفيدور بوندارتشوك، ودينيس باجلاي، وأناستاسيا كورشاجينا.
ويضم طاقم البطولة فيتاليـا كورنينكو في دور بوراتينو، وألكسندر ياتسينكو في دور بابا كارلو، وفيدور بوندارتشوك في دور كاراباس، وفيكتوريا إيساكوفا في دور أليسا، وألكسندر بيتروف في دور بازيلو، وأناستاسيا تالايزينا في دور مالڤينا، إلى جانب مارك إيدلشتين وستيبان بيلوزيروف وروزيل مينيكاييف وليف زولكارنايف وسفيتلانا نيمولايفا.
ويحمل الفيلم بعدا خاصا في علاقته بالنسخة السوفيتية الشهيرة من الحكاية، إذ جاء عرضه في دور السينما الروسية بعد مرور نحو 50 عاما على عرض الفيلم التلفزيوني «مغامرات بوراتينو» عام 1975، مع مشاركة الموسيقار أليكسي رييبنيكوف، صاحب الموسيقى الأصلية للنسخة الكلاسيكية، في الموسيقى الخاصة بالعمل الجديد.
وحصل فيلم «بوراتينو» في مارس 2026 على جائزة في مهرجان «أوريجينال بلاس» الخامس لمحتوى منصات البث، حيث نال جائزة «الإنتاج الافتراضي» في فئة «الابتكار»، تقديرا لاستخدامه التقنيات الحديثة في المؤثرات البصرية والإنتاج.
ويأتي عرض الفيلم ب البيت الروسي ب الإسكندرية في إطار أنشطته الثقافية التي تستهدف تعزيز التواصل بين الثقافتين المصرية والروسية، وإتاحة محتوى فني وثقافي روسي للجمهور المصري، خاصة الأطفال والشباب، بما يدعم جسور التبادل الثقافي بين البلدين.