تحت رعاية الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، والأستاذ الدكتور هشام جابر، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، استضافت جامعة العلمين الدولية بمدينة العلمين الجديدة، يوم السبت 3 أكتوبر، التصفيات النهائية للنسخة الخامسة من الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026، بمشاركة 124 طالبًا وطالبة يمثلون 6 دول عربية، تنافسوا من خلال 85 مشروعًا وعدد من الماراثونات التقنية.
وشهدت فعاليات التصفيات حضور الدكتور مصطفى النعناعي، عميد كلية علوم وهندسة الحاسب، والدكتور إبراهيم النجار، أمين عام الجامعة، والدكتور أشرف السيد، مدير برامج علوم وهندسة الحاسب، إلى جانب المهندس أيمن القباني والمهندس حازم مفيد من فريق منظمي الأولمبياد.
وجمعت المنافسات طلابًا من مصر والأردن وفلسطين والكويت ولبنان واليمن، بداية من طلاب المدارس من سن 12 عامًا وحتى طلاب الجامعات، في منافسات هدفت إلى اكتشاف المواهب الشابة وتنمية قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار.
وأُقيمت التصفيات تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بتنظيم جمعية تكنولوجيا الروبوت ورعاية الموهوبين، بالتعاون مع الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي، ومؤسسة تكنو فيوتشر، ومركز ستيم بالأردن، وتوزعت المنافسات على خمسة مسارات رئيسية شملت تعلم الآلة، والرؤية الحاسوبية، والأنظمة المضمنة، والبرمجة، والأمن السيبراني.
وخلال المنافسات، قدم الطلاب مشروعاتهم في مسارات تعلم الآلة والرؤية الحاسوبية والأنظمة المضمنة أمام لجان التحكيم، فيما خاض المشاركون في مساري البرمجة والأمن السيبراني ماراثونات تقنية لحل تحديات برمجية خلال زمن محدد، سواء بشكل فردي أو ضمن فرق تمثل مدارسهم وجامعاتهم.
وشارك في أعمال التحكيم أكثر من 35 خبيرًا وأكاديميًا متخصصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة، وفق المعايير الدولية المعتمدة من الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي، إلى جانب فرق من المنظمين والمتطوعين الذين ساهموا في إدارة المنافسات وتنظيم فعالياتها.
واختُتمت فعاليات الأولمبياد بتتويج الفائزين في مختلف المسارات بلقب أبطال العرب في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026، بعد منافسات أتاحت للمشاركين فرصة تطبيق معارفهم وتطوير مهاراتهم، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب مع نظرائهم من مختلف الدول العربية.
وتأتي استضافة جامعة العلمين الدولية لهذه المنافسات في إطار اهتمامها بدعم المواهب الشابة وتشجيع الابتكار، وإتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل مع أحدث مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على توظيف المعرفة التقنية في ابتكار حلول للتحديات المستقبلية.