تعقد بمقر جامعة الدول العربية، يومي 6 و7 أكتوبر الجاري، ورشة العمل الإقليمية حول «الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، واتفاقية حظر أو تقييد استخدام أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر، وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل».
وتنظم الورشة إدارة الحد من التسلح ونزع السلاح بقطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من الدول العربية، إلى جانب عدد من الخبراء الدوليين.
وتناقش الورشة عدداً من القضايا المهمة على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المخاطر الناجمة عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والإعلان السياسي الخاص بها، فضلاً عن اتفاقية حظر أو تقييد استخدام أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر، إلى جانب التطورات المتعلقة بأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل.
ويشارك في أعمال الورشة خبراء من مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وبرنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب في ليبيا، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والشبكة الدولية المعنية بالأسلحة المتفجرة، ومنظمة «المادة 36»، بالإضافة إلى الإدارات المعنية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وتستهدف الورشة تبادل الخبرات ووجهات النظر بشأن التحديات المرتبطة بهذه القضايا، وبحث سبل تعزيز الوعي والتنسيق الإقليمي والدولي بشأن الحد من مخاطر الأسلحة المتفجرة والأسلحة التقليدية وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل.