بين الحضور السياسي وتداعيات الحرب.. ماذا جنت القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر؟ | جهاد حرب يوضح التفاصيل

بين الحضور السياسي وتداعيات الحرب.. ماذا جنت القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر؟ | جهاد حرب يوضح التفاصيلبين الحضور السياسي وتداعيات الحرب.. ماذا جنت القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر؟ جهاد حرب يوضح التفاصيل

عرب وعالم7-10-2026 | 23:38

قال جهاد حرب، الكاتب والباحث السياسي، إن القضية الفلسطينية حققت تقدمًا على المستوى السياسي بعد أحداث السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى تنامي التضامن الدولي معها، إلى جانب تغير طبيعة قرارات عدد من الحكومات الأوروبية، واعتراف بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من الحكومات الأوروبية بالدولة الفلسطينية.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا التقدم يشمل أيضًا القرارات التي اتخذت على مستوى الأمم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية، وخطة تنفيذ خيار حل الدولتين التي تقودها فرنسا والسعودية إلى جانب عدد من الدول العربية.

وأوضح أن هذا التقدم السياسي لا يعني أن الدولة الفلسطينية أصبحت أقرب إلى التجسيد الفعلي، مؤكدًا أنها لم تكن قريبة من التحقق قبل السابع من أكتوبر، كما أنها أصبحت بعيدة عن التحقق في وضعها الحالي.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين التحركات السياسية والإنجاز السياسي من جهة، والتطبيق والتجسيد الفعلي للدولة الفلسطينية من جهة أخرى، لافتًا إلى أن الفلسطينيين خسروا كثيرًا على المستوى الميداني، إذ دُمّر 85% من مباني قطاع غزة، كما دُمّرت البنية التحتية في مجملها، إلى جانب المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفلسطينيون، والتي لن تقتصر آثارها على الشهداء والجرحى، وإنما ستمتد إلى الأجيال القادمة في جوانب الحياة المختلفة.

وأشار جهاد حرب إلى أن الخسائر الفلسطينية كارثية وكبيرة جدًا، وهو ما يتطلب مراجعة سياسية لكل ما جرى منذ السابع من أكتوبر وما بعده، مؤكدًا أن ذلك لا ينطبق على حركة حماس وحدها، وإنما يشمل حركة فتح أيضًا فيما يتعلق بمشروع أوسلو وما آلت إليه الأوضاع في الضفة الغربية من حصار واسع وإجراءات إسرائيلية خانقة بحق الفلسطينيين.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان