كشف وزير السياحة والآثار، شريف خلال مشاركة مصر البارزة في المعرض السياحي الدولى لندن " أن مصر تتواجد في هذا الحدث بوصفها "الشريك الرئيسي" (البريمير) للمؤتمر والمعرض بصفة عامة، مشيراً إلى أن الوزارة تتبنى رؤية جديدة ومبتكرة في إبراز المقومات السياحية للبلاد خلال المحافل العالمية.
استراتيجية ترويجية مبتكرة بدون "شرح تقليدي"
وأوضح الوزير أن الأسلوب التسويقي الجديد يعتمد على إعداد أجنحة المعارض والديكورات بطريقة تُمكن المعرض من "التحدث عن نفسه وعن المقومات المصرية" دون الحاجة لأساليب الشرح التقليدية.
وأضاف أن الهوية البصرية للحدث تحمل اسم "مصر"، مع إطلاق حملات دعاية مكثفة ومختلفة تجوب شوارع المدينة وفي مختلف الصالات الرئيسية داخل المعرض لتوفير حضور بصري قوي يُبرز قيمة المنتج السياحي المصري.
كما كشف الوزير عن تقديم عرض خاص ومميز داخل الجناح المصري، تمت تجريبه واختباره مسبقاً في معرض باريس وحقق صدى واسعاً ونجاحاً لافتاً، بما يشرف الدولة ويعكس ثقلها السياحي والثقافي.
المؤشرات الرقمية والتعامل مع المتغيرات الإقليمية
ورداً على الأسئلة المتعلقة بالمستهدفات السياحية والتأثيرات الإقليمية، أوضح الوزير أن مستهدف الوصول إلى 20 مليون سائح بنهاية العام لا تزال قائمة بناءً على معدلات النمو الحالية والتطورات القائمة.
وأوضح أنه رغم انخفاض المعدلات عن بداية العام التي شهدت نمواً بـ 18% خلال الربع الأول، نجحت مصر في الحفاظ على معدل نمو إيجابي يستقر حالياً عند 4% إلى 5%.
أشار الوزير إلى أن شهر سبتمبر الماضي شهد قفزة متميزة بنمو تجاوز 9%.
مبادرات حكومية نجحت في دعم الحجوزات السريعة
وأرجع الوزير الاستقرار والنماء في القطاع السياحي إلى المبادرات والحلول الاستباقية التي قدمتها الدولة بالتعاون مع قطاع الطيران، حيث ساهمت تلك الإجراءات في:
دعم طيران التشارتر: منع توقف أو تقليل رحلات الطيران العارض (Charter) إلى المقاصد المصرية.
تحفيز الحجوزات المتأخرة: الاستفادة القصوى من آلية الحجوزات السريعة والمتبقية (Last-Minute Bookings) لتعويض التراجع الناجم عن التوترات الإقليمية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن المتوسط العام للأداء يسير بخطى ثابته ومطمئنة للإغلاق على نسب نمو إيجابية بين 4% و5% بنهاية العام الجاري.