أوضح الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أهمية الجمع بين الاستخارة والاستشارة قبل اتخاذ قرار الزواج، مؤكدًا أن الاستخارة تعني اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وطلب الهداية منه لاختيار ما فيه الخير.
وأضاف الدكتور أحمد عبد العظيم، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية سالي سالم، اليوم الأربعاء، أن الاستخارة تكون بالتوجه إلى الله عز وجل والدعاء بأن يختار للإنسان ما هو خير له، مشيرًا إلى إمكانية تكرارها مع استمرار الحاجة إلى طلب الهداية والتوفيق.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الاستشارة تكون بسؤال الأهل والأصدقاء وأصحاب الرأي السديد، ممن يعرفون الطرفين، للتعرف على مدى مناسبة الشخص للزواج، والوقوف على مميزاته وعيوبه وأي أمور قد تؤثر في نجاح العلاقة الزوجية.
وأكد أن الفتاة ينبغي أن تجمع بين الاستخارة والاستشارة، ثم تتخذ القرار الذي تراه مناسبًا في ضوء ما توافر لديها من معلومات، مع التوكل على الله، والثقة بأنه سبحانه وتعالى ييسر لها أمرها ويختار لها الخير.