أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، استمرار أجهزة الوزارة في تعزيز إجراءات تأمين الجبهة الداخلية، ومواجهة مختلف صور الجريمة، والتعامل الحاسم مع تحركات التنظيمات المتطرفة التي تسعى إلى المساس بأمن الدولة واستقرارها، وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية والجهات المرتبطة بها.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الداخلية في احتفالية يوم الخريجين بأكاديمية الشرطة لعام 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تناول جهود الأجهزة الأمنية في التصدي للمحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار البلاد، وما تعتمد عليه تلك التنظيمات من وسائل وأساليب لاستهداف المجتمع والتأثير في الرأي العام.
وأوضح محمود توفيق أن التنظيمات المتطرفة تسعى إلى تنفيذ مخططاتها من خلال حملات تستهدف التشكيك والتحريض وبث الشائعات، مستعينة بلجان إلكترونية تعمل بصورة علنية وأخرى سرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف نشر الإحباط وإثارة البلبلة بين المواطنين، ومحاولة التأثير في حالة الاستقرار التي تشهدها الدولة.
ولفت وزير الداخلية إلى أن هذه التحركات تستهدف، ضمن مساعيها، استقطاب الشباب الذين لم تتوافر لديهم معايشة مباشرة لجرائم جماعة الإخوان الإرهابية وممارساتها، مستغلة وسائل التواصل الحديثة في تمرير رسائلها وترويج أفكارها، سعيًا إلى استعادة حضورها في المشهد السياسي، حتى لو كان ذلك على حساب أمن الدولة ومقدراتها ومصالح المواطنين.
وشدد الوزير على أن محاولات التنظيمات المتطرفة لنيل استقرار الوطن تواجهها جاهزية الأجهزة الأمنية ووعي المواطنين بحقيقة الأهداف التي تقف وراء هذه التحركات، مؤكدًا أن إدراك المجتمع لطبيعة تلك المخططات يمثل عاملًا مهمًا في إفشال مساعي إثارة الفوضى والتأثير في استقرار الدولة المصرية.
وأكد أن وزارة الداخلية تواصل أداء مسؤولياتها الأمنية بعزم وإصرار، من خلال التصدي لمختلف التهديدات وملاحقة الأنشطة الإجرامية والمتطرفة، والعمل على حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على أمن المواطنين، بما يدعم استقرار مؤسسات الدولة ويحول دون استغلال الأوضاع أو توظيف الشائعات للإضرار بالمصلحة الوطنية.
وأضاف أن رجال الشرطة يواصلون أداء واجبهم الوطني، مستندين إلى اليقظة الأمنية والاستعداد المستمر لمواجهة التحديات، ومتمسكين برسالتهم في حماية المجتمع وإنفاذ القانون، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن البلاد أو النيل من مقدراتها.
واختتم وزير الداخلية بالتأكيد على أن رجال الشرطة سيواصلون الوفاء بعهدهم في بذل الجهد والتضحية من أجل حماية الوطن، وصون مكتسباته، وتأمين حاضره ومستقبله، ومواصلة العمل تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يضمن استمرار أداء رسالتهم في حفظ أمن مصر واستقرارها.