أكد أحمد محسن قاسم ، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي ، أن منتدى مصر يمثل فرصة مهمة لفتح حوار جاد حول أولويات الدولة واحتياجات المواطنين، والاستماع إلى مختلف الآراء والتجارب، بما يسهم في بناء رؤية أكثر اتصالًا بتحديات الحياة اليومية.
وقال قاسم إن قيمة المنتدى لن تُقاس بعدد جلساته أو المشاركين فيه، بل بقدرته على ترجمة ما يُطرح من آراء ومقترحات إلى قرارات وخطوات تنفيذية واضحة، يشعر المواطن بأثرها في الخدمات والمعيشة و فرص العمل .
وشدد على أهمية أن يتسم الحوار بالمصارحة والشفافية، وأن تتاح مساحة حقيقية للنقد البنّاء، مع عرض ما تحقق من أهداف وما تعثر منها وأسباب ذلك، حتى تكون المناقشات مدخلًا لتحديد الأولويات وتصحيح المسار، لا مجرد عرض للجهود.
وأكد أن الحوار الحقيقي يجب أن يكون متبادلًا، يتيح للمشاركين طرح آرائهم ومناقشة ما تقدمه الحكومة، لا أن يقتصر على عرض من جانب واحد أو تسجيل للمقترحات دون تفاعل جاد معها. فالحوار الذي لا يسمع فيه كل طرف الآخر، ولا يفضي إلى نقاش ومراجعة، قد يتحول إلى تكرار لتجارب سابقة من الحوارات الوطنية والمؤتمرات الحكومية، دون تحقيق الأثر المنتظر.
وأضاف أن حزب الجيل الديمقراطي يتطلع إلى مشاركة فعالة للأحزاب والشباب ومختلف فئات المجتمع في هذا الحوار، وإلى إعلان مخرجات محددة تتضمن مسؤوليات واضحة وجداول زمنية ومؤشرات يمكن من خلالها متابعة التنفيذ وتقييم أثره.
واختتم قاسم تصريحه بالتأكيد على أن الاستماع للمواطن خطوة أساسية، لكن نجاح المنتدى يكتمل حين يرى المواطن أن صوته انعكس في السياسات والقرارات، وأن الحوار أسفر عن تحسينات ملموسة في حياته