اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الورشة التدريبية "إدارة الأزمات والمخاطر في المنشآت الثقافية"، المقدمة لعدد من قيادات الهيئة ومديري العموم ومديري المواقع الثقافية وأعضاء لجان الأزمات وإدارة الأمن بالهيئة.
وفي اليوم الختامي، استهلت أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، بتهنئة المتدربين باجتيازهم الورشة، وأكدت أهمية الورشة في تعزيز القدرة على التصدي للأزمات بشكل استباقي في مختلف المواقع الثقافية، وفق الاستراتيجيات الحديثة التي طُرحت خلال الورشة، والتعامل مع الأزمات حال وقوعها في الوقت الفعلي، بسرعة وكفاءة، بما يحافظ على جودة تقديم العمل الثقافي ويحول دون تفاقم الأزمات. وأكدت أن مسئولية إدارة الأزمات في مواقع العمل المختلفة أصبحت على عاتق المشاركين، باعتبارهم فرق الإنقاذ في اللحظات الحاسمة.
وألقى الدكتور خالد عيسى، خبير إدارة الأزمات والمخاطر والتنمية البشرية، واستشاري أنظمة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، المحاضرة الأخيرة بالورشة، متناولا محاكاة ميدانية لإدارة الأزمات في المنشآت الثقافية، من خلال منهجية تدريبية تقوم على إعادة إنتاج سيناريوهات واقعية للأزمات في بيئة عمل المتدربين، ضمن إطار خاضع للرقابة، بما يتيح للمشاركين ممارسة أدوار مختلفة في إدارة الأزمات أثناء حالات الطوارئ.
وتناولت المحاكاة عددا من المفاهيم الأساسية، منها تحليل الجمهور، وصياغة الرسائل الاستراتيجية، واختيار قنوات التواصل المناسبة، وتنسيق الفرق الداخلية، والتعامل مع الضغوط الإعلامية المتصاعدة. كما صمم المحاضر سيناريوهات دقيقة تحاكي مواقف حقيقية قد تواجه بعض المواقع الثقافية خلال الأزمات، بما أتاح للمشاركين فرصة التعلم من خلال الممارسة الفعلية. واختتمت الفعاليات بتسليم الشهادات للمتدربين.
يذكر أن الورشة انطلقت عبر نظام الاتصال المرئي يومي 10 و11 أكتوبر الجاري، واستكملت بمقر إعداد القادة في مصر الجديدة يومي 13 و14، وتأتي في إطار جهود الهيئة لتطوير القدرات الإدارية والمهنية للعاملين، ورفع كفاءتهم في التعامل مع الأزمات والمخاطر، بما يسهم في ضمان سلامة المنشآت الثقافية.