كتب : محمد الحمامي
أكد المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أنه لن يقبل بوجود أى شركة خاسرة، وأن كل الشركات يجب أن تحقق مكاسب تعود إيجابيًا على هذه الشركات وعلى المشروعات والخدمات المقدمة.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزير، مع رؤساء شركات القابضة لمشروعات الطرق والكبارى والنقل البرى وشركات النيل العامة "إنشاء الطرق - الطرق والكبارى - الإنشاء والرصف - الطرق الصحراوية"، بحضور المهندس عادل ترك، رئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى، وذلك لمتابعة معدلات تنفيذ المشروعات والخطط المستقبلية للتطوير.
واستعرض وزير النقل، خطة العمل بكل شركة والإيرادات والمصروفات وأسطول المعدات وأعمال الصيانة الخاصة بها والتحديات التى تواجه كل شركة وسبل مواجهتها، بالإضافة إلى خطط الشركات المستقبلية لتطوير وزيادة الموارد وتأهيل وتدريب الكوادر وزيادة أسطول المعدات.
كما أكد على أهمية مشروعات الطرق والكبارى فى إحداث التنمية الشاملة، خصوصًا مع الطفرة الكبيرة التى تم تحقيقها فى هذا المجال والتى كان لها أكبر الأثر فى تقدم مصر فى مجال جودة الطرق فى تصنيف التنافسية الدولية.
وأشار وزير النقل، إلى ضرورة الاستمرار فى تنفيذ المشروعات وفقًا لقياسات الجودة العالية وللجداول الزمنية المحددة مع تدعيم وصيانة المعدات بالشركات، وأن يتم إثابة العامل المنتج والالتزام بتخفيض أعداد مجالس الإدارات إلى الحد الأدنى توفيرًا للنفقات، مع ضرورة تعظيم الامكانات والقدرات على التنفيذ المربح، مضيفًا أنه سيتم تقديم كل الدعم لهذه الشركات لتساهم هذه الشركات من خلال تنفيذها للمشروعات المختلفة فى دعم الاقتصاد القومى.
ووجه بضرورة الاستغلال الأمثل للأراضى التابعة للشركة القابضة والشركات الأربع التابعة لها من أجل زيادة العوائد المادية لتلك الشركات، بالإضافة إلى ضرورة الاستمرار فى الدخول فى تنفيذ مشروعات بقطاعات أخرى، إلى جانب مشروعات قطاع الطرق والكبارى مثل المشاركة فى مشروعات خطوط السكك الحديدية الجديدة التى سيتم إنشائها، وكذلك المشاركة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية فى قطاعات أخرى بالدولة.