كتب: محمد وديع
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم، أسرة شهيد القوات المسلحة المقدم أحمد صلاح الدين مالك، الذى استشهد خلال عملية مداهمة على عناصر إرهابية فى سيناء الشهر الماضى، وسبق أن استشهد شقيقه الرائد إسلام صلاح الدين مالك، الضابط بوزارة الداخلية.
ونشر السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فيديو للقاء الرئيس بأم الشهيدين، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، اليوم، قال فيه الرئيس السيسى لوالدة الشهيدين: "اسمحيلى أقدملك الشكر باسم كل المصريين، وربنا يعوض عليكى، وإحنا مقدرين ده، إحنا ولادك وتحت أمرك، ولى الشرف أكون من أولادك، وعظيم الشرف إنى أقابلك".
وردت والدة الشهيدين على الرئيس بقولها: "لما الشهيد الصغير توفى قولت أنت الخير والبركة، ولما التانى استشهد قولت أنت الخير والبركة، وقولت الحمد لله يا رب، أنا قدمت شهيدين ومش خسارة فى الوطن، مصر عظيمة بالسيسى، وطالما هو معانا مش هتقع أبدًا، وأرض سيناء ارتوت بدم ابنى، وكان يتمنى أن ينول الشهادة، ونالها".
وقالت شقيقة الشهيدين، إن الحياة توقفت بعد استشهاد شقيقيها، مضيفة: "أخى يوم استشهاده وجه حديثه للجنود، قبل خروجهم فى مداهمة لبؤر إرهابية، وقال لهم اوعى إرهابى يمسكك ولو هتموت موت بشرف"، موضحة أنه لم يستشهد أثناء المداهمة، وإنما خلال قيامه بإجلاء زملائه المصابين، من موقع المداهمة.
ووجه الرئيس حديثه لأسرة الشهيد: "أنتى أم البطل، وزوجة البطل ووالد البطل، وأولاد البطل، الفضل ليكم ولكل المصريين الشرفاء اللى بيقدموا ولادهم فداء لمصر، علشان يكونوا تمن حرية وأمن واستقرار مصر.
وتابع الرئيس: "اوعوا تتصوروا إن الثمن ده قليل، لأن الشهيد أحمد راح عند ربه، علشان 90 مليون يعيشوا فى أمان وسلام وكل أم واخت وابن، أنا تحت أمركم كلكم أنا وكل المصريين".